البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٦١ الصفحه ٦ : ، وهو الحصن
الذي فيه معدن الزئبق ، وفيه يعمل الزنجفور (٧) ومنه يتجهز بالزئبق والزنجفور إلى جميع أقطار
الصفحه ١٩٩ : الزمن ، لأنهم كانوا
تجارا يحتاجون إلى الحساب في أرباحهم ورؤوس أموالهم ونفقاتهم ، ويقال إنه لا يدخل
حمص
الصفحه ٣٩٥ : فانقطع العلق منها ،
وقيل إنما ذلك في حصن وقّش في عين بجوفي الحصن ، وفي قرية على عشرة أميال من
طليطلة في
الصفحه ٢٤٥ : ، ودومة حصن منيع ومعقل حصين وبه عمارة وتتصل
به عين التمر.
وبعث (٣) رسول الله صلىاللهعليهوسلم جيشا إلى
الصفحه ٣٨٧ : عشرة أرطال وأزيد ، وأهل تلك
النواحي يستخرجون دهنه ويستعملونه في مصالحهم. (١)
وطبرقة
(٢) حصن على ساحل
الصفحه ٤٩٠ :
كازرون
(١) : من ديار فارس ، وهي على البحر ، بينها وبين فسا ستة
وخمسون ميلا وهي حسنة لها سور وحصن
الصفحه ٥٢٠ : بهذا الموضع نسي فتى موسى عليهالسلام الحوت ، ويوجد في هذا الموضع دون غيره حوت ينسب إلى موسى عليهالسلام
الصفحه ٥٤٨ : مياه مجلوبة وآثار قنيّها بها إلى اليوم ، وبقرب الحصن من ناحية
الشمال ديماس عظيم مبني من حجارة مربع
الصفحه ٥٥١ : ، وقتل من خالفه وناوأه ، ومدّن المدن ، وخندق
الخنادق ، واستقر له الأمر ، وكان جبارا معجبا يدعو الناس إلى
الصفحه ٥٠٧ : اسماعيل
ابن موسى بن لب بن قسي سنة سبعين ومائتين ، وحصنها منيع فلا ترام بقتال ولا يطمع
فيها بطول حصار
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٤٧٣ :
الأثمان ، وبشمال هذه المدينة جبل يقال إن فيه كنوزا ومطالب وطلابا إلى الآن.
قبا
(٢) : مدينة من بلاد
الصفحه ٥٤١ : المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن في وسطها
ساقية ظاهرة ، يخرج ماؤها من قصره فيشق المدينة من القبلة إلى
الصفحه ٤٩٣ : لمطي (٣) بن يافث ابن نوح عليهالسلام.
كرماله
(٤) : حصن من حصون أوغة من بلاد الافرنج الساحلية مشرقا
الصفحه ٥٦ : ، كان هذا عندهم معروفا لا
ينكره أحد. وكان عمرو بن للعاصي رضياللهعنه قد سافر إلى الاسكندرية في الجاهلية