البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٤٦ الصفحه ١٠٣ : .
بلزمة
(٢) : هي حصن اولي في الشرق من قبر مادغوس وهي في القرب منه
وبمقربة من بلد قسطنطينة وبينهما يومان
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ١٢٨ : معدن فضة غزير كثير المادة.
تامللت
(٣) : هو حصن عظيم جدا من حصون جبل درن بالمغرب وهو منيع صعب
المرتقى
الصفحه ٦١ : هيجان البحر يقذف بالذهب التبر هناك ، فإذا كان الشتاء قصد إلى هذا الحصن أهل
تلك البلاد فيخدمون المعدن
الصفحه ٦٧ : لها يقصدون إلى مواضع
مبيتها والأماكن التي تأوي إليها فيحفرون لها حفائر كما تفعله عربهم (٢) في صيد
الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ١٧٤ :
التسريح ، فما كان عنده خبر حتى وصل إليه من جاز به (٤) إلى الأندلس وحبسه في حصن جنجالة. ولما حمل إلى ذلك
الصفحه ٤٤٨ : خراسان.
وقادس
(٣) أيضا جزيرة بالأندلس عند طالقة من مدن اشبيلية ، وطول
جزيرة قادس من القبلة إلى الجوف
الصفحه ٤٨٨ : هذه البلاد إلى الشام ، إلى عكا ، إلى جميع البلاد البحرية.
قيشاطة
(٣) : حصن بالأندلس كالمدينة ، بينه
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة
الصفحه ٢٣١ : ، وفيها حصن مطل فيه مرصد من
البلد ينظر إلى محال العرب في بلادهم ، ويتطلع منه إلى ما بعد من الأرض ... وبين
الصفحه ١٤٧ : رضياللهعنه واستمدّه ، فعند ذلك اهتاج أبو بكر رضياللهعنه إلى الشام وعناه أمره.
تيكلات
(٤) : حصن هو ثاني
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ٧٥ :
بادس
(١) : مدينة بينها وبين تهودة بالمغرب مرحلة ، وبادس حصنان
لهما جامع وأسواق وبسائط ومزارع جليلة