البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/٤٦ الصفحه ٥٣٤ : ، ومعه كتاب إلى الأحنف ، وإذا فيه
: إلى أمير الجيش ، إنا نحمد الله الذي بيده الدول يغير ما يشاء من الملك
الصفحه ٥٣٦ : يسير
يسير إلى معاوية
بن صخر
ليقتله ، كذا
زعم الأمير
ويصلبه على
الصفحه ٥٣٧ : أيامه تسعة أشهر وأياما ، وقيل غير ذلك.
المرية
(٤) : بالأندلس ، مدينة محدثة أمر ببنائها أمير المؤمنين
الصفحه ٥٣٩ : تدمير ، بناها الأمير عبد الرحمن
بن الحكم ، واتخذت دار العمال وقرار القواد ، وكان الذي تولى بنيانها وخرج
الصفحه ٥٥٨ : السواد.
قال ابن عباس (٦) رضياللهعنهما : لما رجعنا من حرب الشراة صلّى بنا أمير المؤمنين بمسكن
صلاة
الصفحه ٥٨١ : الله تعالى واذكروه ، وإذا
حملت فاحملوا ، فقال رجل من أهل العراق : قد سمعنا مقالتك أيها الأمير ، ونحن
الصفحه ٥٩٤ :
قال : نعم وأستعين
بالله عليه ، فقال : اعطوه فرسا ورمحا وسيفا وترسا ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا
الصفحه ٥ : سبتة سنة
٦٣٧ ثم ثار على الموحّدين سنة ٦٤١ وأعلن تبعيته للأمير أبي زكريا الحفصي صاحب تونس
، وكانت وفاته
الصفحه ٧ : سفيان أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
الوجه الذي أمرُ هذه الأمّة كلها في عنقك؟ لقد
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٢٣ : معروفا مكانه ، فليبعث إليه أمير
المؤمنين فانه سيجد خبرها عنده ؛ قال : فأرسل معاوية رضياللهعنه إلى كعب
الصفحه ٢٦ : طست ،
فلما عاد من قنصه أحضر العلماء فسألهم : هل تعلمون للهواء ساكنا؟ فقال مقاتل : يا
أمير المؤمنين
الصفحه ٢٩ : الغافلُ
عن نفسهِ
ويك أفِق من سنة
الغافلِ
وبساحل إلبيرة كان
نزول الأمير عبد
الصفحه ٣١ : آخذك باقرارك ، قال : أيها الأمير ألم تسمع إلى قول الله عزوجل (وَالشُّعَراءُ
يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
الصفحه ٣٥ : لي زوج عالم بالحدثان وكان يحدّث عن أمير يدخل
بلدنا هذا ويصفه ضخم الهامة وأنت كذلك ، ومنها أن بكتفه