البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/٣١ الصفحه ٢٩ : شغل
شاغلِ
وعاين الحكمة
مجموعة
ماثلة في هيكل
ماثلِ
يا أيها
الصفحه ٣٨ : فهو حمار ، ومن استرضي فلم يرض
فهو شيطان.
انطاكية
(٢) : بتخفيف الياء ، مدينة عظيمة بالشام على ساحل
الصفحه ٤٧ :
منها شيئا ولا نحن ، فرجع ورأيناهم يقطعون إلى المدائن ، فقلنا : يا فلان ما قلت
له؟ قال : لا والذي بعث
الصفحه ٦٨ : ، فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أحجى بك وأهون عليك في ركوبه ولا نحب أن يراك أهل الذمة في
الصفحه ٨٦ : : يا
من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه ، ثم ردّ إلى مرقده وأجلس المعتصم رجلا يلقنه
الشهادة لما ثقل
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت
الصفحه ٩٥ : مفتخرا عليهم : رأيتم أو سمعتم
ملكا كان قبلي صنع مثل ما صنعت؟ فقالوا له : لا والله يا أمير المؤمنين وإنك
الصفحه ٩٨ : الثلاثاء وما يوم الثلاثاء يا ويح الداهية الدهياء وتأخير الاقدام
عن موقف العزاء :
أين الصبر
وفؤادي
الصفحه ١٢٠ : ء ، واشتراه طلحة بن عبيد الله رضياللهعنه ثم تصدق به ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما أنت يا طلحة
الصفحه ١٤٢ : ، فأقبلت منقضة حتى ضربت بدفيها الأرض
فاندقت عنقها ، فاسترجع ابن عمرو ، فسمعه عقبة فقال : ما لك يا أبا عبد
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما
الصفحه ١٥٩ :
قالوا (١) : وافتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة
، فقام خطيبا فقال : يا أيها
الصفحه ١٧١ : رضياللهعنه فبعث إليه فأقبل وقد كفّ بصره وقائده يقوده ، فلما دخل قال
: يا أمير المؤمنين اني لأجد رياح آل جفنة
الصفحه ١٩٠ : ، فسميت الحديثة لأنها بعد الموصل.
الحديبية
(١) : الحجازيون يخفّفون ياء الحديبية والعراقيون يثقلونها
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس