البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٢٥٦ الصفحه ٣٨١ :
الناس فاختلفوا ،
فمن قائل يقول : نرجع إلى مرو ، وقائل يقول : نرجع إلى أبرشهر ، وقائل يقول : نقيم
الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤١٩ : استبشر ، وتكلف
الشعراء له بهجو آل المهلب فأكثروا ، وبعث يزيد هلال ابن أحوز المازني في طلب آل
المهلب
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٤٦٧ :
(٣) : بناء كان أبرهة الحبشي بناه بصنعاء إلى جنب غمدان ، وكتب
إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت لك بصنعا
الصفحه ٥١٧ :
صغيرة ليس بها شيء
من الصناعات المستعملة ، وتجارتهم قليلة ، ولهم جمال ومعز ، ومن مانان إلى مدينة
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة
الصفحه ٥٥٥ :
والغوّاصون عليه
أجراء للمسلمين والنصارى ، أجر الغواص فيه من قيراط إلى نصف درهم ، يغوصون إلى نصف
الصفحه ٥٨٦ :
شاطئ دجلة إلى
أرمينية إلى بلاد أذربيجان إلى حدّ الجزيرة والجودي ، وكان ملك الموصل محاربا لملك
الصفحه ٦٠٦ : ، وبها من غلّات الزعفران الشيء الكثير ، يتجهز به منها إلى سائر البلاد ،
وبينها وبين مدينة سالم خمسون ميلا
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا