البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/١٨١ الصفحه ٢٤٤ :
ويعمله له ، والناس يصحفون هذا الاسم فيقولون : دنياوند يجعلون ثالثه ياء منقوطة
من أسفل ، وإنما هو دنباوند
الصفحه ٢٤٥ : معاوية خصلة تقربه من الخلافة. ووصى
معاوية عمرا حين فارقه وهو يريد الاجتماع بأبي موسى فقال له : يا أبا عبد
الصفحه ٢٥١ : دنانير ، وقال في طريقه :
عليك سلام الله
يا دير من فتى
بمهجته شوق إليك
طويل
الصفحه ٢٥٥ : قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم الله عليك يا
ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا اؤتمن
الصفحه ٢٥٦ : فتنادينا من جنبات الطريق : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما
لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٦٣ : : سلجما ، قال : وما حداكم على ذلك؟
قالوا : معاندة لقول الشاعر :
تسألني برامتين
سلجما
يا ميّ لو سألت
الصفحه ٢٦٤ : وذريهم أخذوا من حب الدخن في
مغرفة ثم رفعوه نحو السماء ويقولون : يا ربنا أنت الذي رزقتنا فأتمم نعمتك علينا
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٧١ : :
يا سيد الناس
وابن سيدهم
ومن إليه القلوب
منقاده
ما حرم الشرب في
مدينتنا
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي
الصفحه ٢٨٢ :
زالع
(٤) : ومن الناس من يقول زيلع بالياء المنقوطة من أسفل بدل
الألف ، مدينة على ساحل البحر الحبشي
الصفحه ٢٨٧ : حسان
الضبي ، فقالت رؤساء حنظلة : يا بني تميم قد نزل بكم الناس ، وهم قبائل الحجاز واليمن
وأهل العالية
الصفحه ٢٨٨ : فرذلند أسيرا يرعى خنازيره في
قشتالة ، وكان مشهورا بوثاقة الاعتقاد ، وقال لعذاله ولوّامه : يا قوم أنا من
الصفحه ٢٩٢ : فلما بدا لعبد المطلب الطي كبّر ، فعرفت قريش أنه قد
أدرك حاجته ، فقاموا إليه فقالوا : يا عبد المطلب انها
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب