البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/١٥١ الصفحه ١٢٩ : لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب يقال له ذو الخلصة ،
وقال الشاعر (٦) : لو كنت يا ذا الخلص
الصفحه ١٣٦ :
لمعشره يا شدّ
ما اجتنب الصدقا
وفروا وكان
المكر فيهم سجية
ومن ذا يطيق
الطعن
الصفحه ١٤٠ : فاستحياه وكان الذي قدم عليه به أنس بن مالك رضياللهعنه فاستشار عمر أنسا فيه فقال : يا أمير المؤمنين تركت
الصفحه ١٤٦ : محمد ابن
سالم بن غلبون واليا على باغاية وتيجس فأشار عليه أهل باغاية ألا يمضي إلى تيجس
حتى يأخذ رهائنهم
الصفحه ١٥٢ : بلغ ابن عمر رضياللهعنهما موته قال : إيها اليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت ولا
الآخرة ادركت ؛ ومات وهو
الصفحه ١٥٣ : بمن ساق لي
طيف الأحبة بل
أهلا وسهلا
وترحيبا بما ساقا
يا زائرا زار من
قرب
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ١٦٠ :
فيقف بأعلى هذا الجرف فينادي بأعلى صوته : يا أهل الرملة ، ثلاثا ، يسمعهم عن
آخرهم بجهارة صوته واشراف
الصفحه ١٦٧ : والأنصار ، فلما رآها عمر رضياللهعنه بكى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه : ما يبكيك يا أمير
الصفحه ١٧٢ :
يا حبّذا جمة من
منزل
وحبّذا عيشي بها
كيف ما
ومن متأخري أهلها
عثمان بن عتيق
الصفحه ١٧٦ : لطف الله بن الكدرندي كان آباؤه من
شرار اليمن ، وفيها يقول :
الله جاركم يا
سكني الجند
الصفحه ١٨٠ : رجل منهم بين يديه شجرة ، فنظرت إليهم وقالت : يا معشر جديس لقد
سارت اليكم الشجر ، ولقد أتتكم حمير
الصفحه ١٨١ : صلىاللهعليهوسلم بجواثى من البحرين ، نقله البخاري.
وكان الصدّيق رضياللهعنه بعث العلاء بن الحضرمي واليا على
الصفحه ١٩١ : ، مرّ بها بعد نيف وخمسين سنة فقال : وانك كعهدك يا عجوز.
وحران مدينة مسورة
ومسجد جامعها داخل في مدينتها
الصفحه ١٩٣ : منطقا ، فقالت : يا فتى إن رأيت أن
تدعو لي بالشريف المتولي أمر هذا الجيش فإن لي عنده حاجة ، فقلت : قد