البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/١٥١ الصفحه ١٦٦ : يأوون كل ليلة إلى مواضع يلجأون
إليها خوفا من معاطبه (٢) ، وينزلون بها نهارا ويقلعون نهارا ، حالا دائمة
الصفحه ١٨٨ : (٣) والحاجر ، وكان عيينة بن حصن قد نهى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه أن يدخل العلوج المدينة وقال : كأني برجل
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٣٩١ :
فيه التجار من
الأقاليم ، وطرنش على نهر هو أعظم انهار افرنجة ، وعليه حصن من خشب عظيم جدا ،
وأبوابه
الصفحه ٤٠٠ : ، في مشهد
حسن في قرية يقال لها ملياناد ، وفيها حصن حصين منيع ، وفيه قوم معتكفون.
وبنوقان (١) معدن
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٤٩٥ : ملك ولها حصن وأسواق ومواضع نبيلة ، وفيها مبيعات كثيرة ، ومنها يجلب
الكافور والرصاص ، كما قلناه
الصفحه ٥٦٦ : ، وبها حصن منيع ،
وبها قبر علي بن موسى الرضا ، وبجبل موقان معدن الفضة والنحاس والحديد ، ويوجد
فيها من
الصفحه ٧٣ : إن نمرود أسسها وهي مدينة ضاحكة المنظر جميلة المنصب زاهرة البناء واسعة
الفناء قد جمعت إلى حسن المنظر
الصفحه ٤٤٢ : إلى هذه الفسقية
، ولا يدخلها الماء إلا عند زيادة النيل ، ويكون في شهر أغشت ، والوفاء من مائه
ستة عشر
الصفحه ٥٧١ : نار لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمي بالنار.
الناصرة
(٤) : قرية بالشام على ثلاثة عشر ميلا من
الصفحه ٢٦ : ذات يوم إلى الصيد ببلاد الموصل وعلى يده باز أبيض فاضطرب
على يده فأرسله فلم يزل يحلّق حتى غاب في الهوا
الصفحه ٣٨ : الثاني من ملوك اليونانيين ، وقيل نسبت
إلى الذي بناها انطيخين ولما عرّبت غيرت صورتها (٣) ، وهي إحدى عجائب
الصفحه ١١٩ :
مررت من بوشنج إلى
هراة سرت في سواد بوشنج ، وقرى متصلة ، إلى أن تقرب من هراة.
بوغرات
(١) : مدينة