البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/١٣٦ الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٩ : ذلك المكان أصناف الزهر وأشتات
الرياحين والنخل ، فأنشد فخر الدين :
انظر إلى نهرين
قد أخرجا
الصفحه ١٧٢ :
إلا حصن المهدية مبنية بالصخر الجليل ، ولها بابان من حديد لا خشب فيهما زنة كل
واحد منهما ألف قنطار
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا
الصفحه ٣٣٦ : (٥) حصن منيع عالي (٦) الذرى شامخ صعب الارتقاء له بواد شريفة خصيبة وضياع طيبة
وأصناف من الثمار غريبة. وبها
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٥٠١ :
كشّ
: بالشين المعجمة ،
قرية على الجبل على ثلاثة فراسخ من جرجان ، ولها قهندز وحصن وربض ، والمدينة
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٥٣٨ : ، والبحر بقبلي مدينة المرية ،
وقصبتها بجوفيها ، وهو حصن منيع لا يرام ، مديد من المشرق إلى المغرب ، ولها باب
الصفحه ٥٤٤ : مخبر ، فقال : لا ، بل مخبر ، قال : لا
والله لا يغزوها لي جيش ما أطعت ، وكتب إلى الحكم وإلى سهيل ألا
الصفحه ٨٨ : إلى شرشال (٤) عشرون ميلا وكان طاغية صقلية (٥) أخذها واستولى عليها.
برلي
: جزيرة في بحر
الهند فيها
الصفحه ٩١ : ؛ وبرقة أول منبر ينزلها القادم من ديار مصر إلى القيروان ،
ولها كور عامرة ، وهي في بقعة فسيحة وأرضها حمرا
الصفحه ١٣٠ : ؛ قال بعضهم (١) : أعطاني إنسان من أهلها طلسما وهو صورة أسدين من نحاس
أحمر عجز الواحد منهما إلى عجز الآخر
الصفحه ١٦٠ : كحالتها
الأولى وأتى مواز بالغد فصاح بهم على عادته وصنع كمعهود صنيعه فتهور من أعلى ذلك
الجرف فما وصل إلى