البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١ الصفحه ٣٤٧ : بها.
شنترة
(٢) : من مدائن الأشبونة بالأندلس ، على مقربة من البحر ،
ويغشاها ضباب دائم لا ينقطع ، وهي
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٦٢٢ : القيظ وحرارة الأرض.
ينشته
(٢) : حصن من حصون الملح على مرحلتين من جنجالة التي تعمل فيها
البسط ، منها
الصفحه ٧٩ : الليل على مسافات كأطمة صقلية ، وأطمة وادي برهوت من وادي الشحر وحضرموت ،
وأطمة أشك (١) بين بلاد فارس
الصفحه ٣٢٣ : العجم» وذلك تعريف قاصر ، فان سميساط من
بلاد الفرات الأعلى ، قال ياقوت «في طرف بلاد الروم على غربي الفرات
الصفحه ٣٩٨ : مراحل ، والطور الذي كلم الله عليه موسى عليهالسلام على يوم وليلة من أيلة ، وإذا سرت من أيلة (١) لقيت
الصفحه ٥٨٦ :
نينوى ، ثم غلب ملك الموصل على نينوى ، ورجعت جميع هذه الممالك إلى ملوك فارس ،
حتى أتى الله بالإسلام ، وقد
الصفحه ١٤ : سلطان الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية ،
ويكفي في التعريف بخبر هذه الكائنة
الصفحه ١٤٦ : .
(٧) البكري : ٥٣ ،
ولدى البكري تعريف آخر بها ص : ٦٣.
(٨) ولي أبو الغرانيق
سنة ٢٥٠ وأطلق عليه هذا اللقب لأنه
الصفحه ٥٩٢ : (١٠) قد هادنه ، ثم نكث ، وكان الرشيد مريضا فكرهوا تعريفه بذلك
لمرضه ، فدخل عليه من أنشده :
نقض
الصفحه ١٧٢ :
لهف نفسي على
ليال تقضت
لي بجمع وأين
أيّام جمع
قالوا : وسمّيت
الصفحه ٤٤٣ : كتب محققه حاشية هامة في التعريف بفيد
وما قاله الجغرافيون الأقدمون فيها ، وانظر أيضا «أبو علي الهجري
الصفحه ٩٢ :
بزليانة
(١) : قرية على ساحل البحر قريبة من مالقة وهي قرية أشبه
بالمدينة في مستو من الأرض ، وأرضها
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة