البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/٣١ الصفحه ٣٢٨ : موسى بن
نصير إلى طنجة ، مال عياض بن عقبة إلى قلعة سقوما ومال معه سليمان بن مهاجر وسألا
موسى الرجوع
الصفحه ٣٨٩ : السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،
قال : وما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال ، قال : إن المال لي فلست أريد
الصفحه ٣٩٣ : ، وظن أنه بيت مال قد اختزنته الملوك ، ففض الأقفال
عنه ودخل ، فأصابه فارغا لا شيء فيه إلا تابوتا عليه قفل
الصفحه ٤٣٠ : وزاده على مالها واشترى طرفا
من طرف العراق ورجع إليها فأراها الأرباح ، فسرّت به ، ثمّ جهزّته مرة أخرى
الصفحه ٤٧٧ : صلّى ، فقال : لقد أصابني في مالي
هذا فتنة ، فجاء إلى عثمان بن عفّان رضياللهعنه ، وهو يومئذ خليفة
الصفحه ٥٢١ :
الموحدين البحر إلى الجهاد عام الأرك زاره ، ثم وجه إليه بالأموال فقال للرسول :
هو أحوج في مالي مني في ماله
الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث
الصفحه ٥٧٢ : وجوههن ، وربما رآهن الرائي ففتن بهن
ومال إليهن إعجابا ، فإذا دنا منهن رأى حجارة عظيمة يزعمون أنها من عمل
الصفحه ٥٧٦ : ، وقد جاءك كتابه ينهاك عن قتل الملوك من كندة ، فأنا أحدهم
، وإنما أطلب منك الأمان على أهلي ومالي ، فقال
الصفحه ٥٨٢ : واجعل ثمنهما في أعطية
المسلمين [بالبصرة والكوفة ، فان خرج كفافا فذلك ، فإن فضل فاجعله في بيت مال
الصفحه ٦١٦ :
القصيدة أنه كان مستعملا بغرناطة في الدولة اللمتونية ، فحكي أنه انكسر عليه مال
جليل يبلغ عشرة آلاف دينار
الصفحه ٤ : تحمل
إليها تخوت من ثياب وجملة من المال وإلى ابن أخيها محمد بن أحمد بن عيسى مثل ذلك ،
وشفعها في كثير من
الصفحه ٨ :
المال ، فمدّوه إلى البصرة. والأبُلّة مدينة قديمة عامرة فتحها عتبة بن غزوان في
زمن عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٣ : سعد أن
يأخذ منهم ثلثمائة قنطار من ذهب على أن يكفّ عنهم ويخرج من بلادهم ، فقبل ذلك منهم
وقبض المال
الصفحه ٢١ : لانشغاله بما هو بصدده من ادمان الشرب ليلا ونهارا لا يفيق ، وإنما أرسل
اليهم وصالحهم على مال وثياب ودواب