البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨/١٦ الصفحه ٢٧٥ : مؤرخو العجم قيصر أكتبيان في السنة الرابعة من دولته ، عهد إلى جميع عماله مع
دور الأرض والبحر المحيط بضرب
الصفحه ٢٨٤ : الدواوين للعمال ،
ترتفع فيها ضروب الأعمال ، والاصطبلات لأنواع الكراع ، وعمل داخلها الاهراء ،
وأطلق بساحتها
الصفحه ٢٨٩ : ابنه إلى لقاء يوسف ، وأمر عمال البلاد بجلب
الأقوات والضيافات ، ورأى يوسف من ذلك ما سرّه ونشطه ، وتواردت
الصفحه ٣١٩ : وأهلها أهل بأس وعدة ، وهي من عمالة التكروري ، وهو سلطان له عبيد
وأجناد ، وله حزم وجلادة وعدل مشهور وبلاد
الصفحه ٣٢٤ : فأهلكتها وغيرت حالها ، ومن آخر حدودها إلى أول
عمالات صاحب السرير أحد وخمسون ميلا.
سمورة
(٨) : هي دار
الصفحه ٣٣١ : التجارات متصلة العمارات ،
وأموال أهلها كثيرة ، وتجاراتهم موفورة ، وعمال فراضهم مفترقون في الآفاق ، وتتصل
الصفحه ٣٥١ : والعمال ، وبها الديوان والمجبى ، وهي مدينة إسلامية بناها محمد
بن القاسم بن أبي عقيل ابن عم الحجاج
الصفحه ٣٦٧ : ، وهو بجزيرة
البركان ، وله قطاعون وعمالون عالمون بتناول ذلك قد تمرطت شعورهم وتصلبت (٨) أظفارهم ، ويذكرون
الصفحه ٣٨٩ : غير مكروب.
طرسونة
(٢) : بالأندلس كانت مستقر العمال والقوّاد بالثغر ، وكان أبو
عثمان عبيد الله بن
الصفحه ٤٠٣ : تداولت اليمن عمال الأكاسرة إلى أن أتى الله تعالى بالإسلام.
وقد ذكر الناس من
مضي سيف بن ذي يزن إلى قيصر
الصفحه ٤٣٠ : صغيرة ، يسكنها ملك صنف من الأتراك له جنود وقوّاد وعمّال ، وله حزم واجتهاد
واحتراس من أعدائه المجاورين له
الصفحه ٤٦٧ : لكعيب الأحوزي
، والأحوزي بلسانهم الحبر ، وكان ابرهة عند بناء القليس قد أخذ العمال [بالعمل]
أخذا شديدا
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٤٧٥ : جليلة ينزلها
العمال والولاة ، وأهلها أخلاط من الناس ، وهي على نهر يأخذ من الفرات يقال له
الصراة ، وبين
الصفحه ٤٨٠ : وتقيوس ، ومدينتها العظمى توزر ، وبها
ينزل العمال ، وجباية قسطيلية مائتا ألف دينار ، وأهلها يستطيبون لحوم