البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/١ الصفحه ٥٨٨ : : «أما ابن عمي فقد هتك عرضي ، وأما ابن عمتي فهو الذي قال
بمكة ما قال» ثم أذن لهما فأسلما ، والقصة أطول من
الصفحه ٥٤ : ، والأصح ان الاسكندر بناها من
أولها واختط أساسها وبنى المنار فيها وعمل المرآة في أعلاها ، فيقال إنه ما ظهر
الصفحه ٦٤ : أودغشت أطيب ذهب
الأرض وأصحه ، وكان صاحب أودغشت في عشر خمسين وثلاثمائة (٣) رجلا من صنهاجة وكانت له جيوش
الصفحه ١٠٤ : وأموال
كثيرة ولها نخل وكروم وقرى كثيرة وهي أصح هواء من جيرفت ، ولها قلعة منيعة حصينة
مشهورة مذكورة في
الصفحه ٣٠٢ : ، وذلك نحو
فرسخ ، رضمه بالحجارة والحديد ، وجعل فيه ثلاثين مجرافا للماء في استدارة الذراع
على أصح هندسة
الصفحه ٣٦٣ : الخندق : «ويح ابن سمية
تقتلك فئة باغية» ، وجعل يمسح رأسه ، أخرجه مسلم ، قالوا : وهو خبر متواتر من أصح
الصفحه ٣٦٥ : عن سبعين ألف قتيل على أصح الروايات ، بعد أن
تراموا بالنبل حتى فنيت ، وتطاعنوا بالرماح حتى اندقت
الصفحه ٣٧١ : فيتزوج في حمير ، ومن حمير
فيتزوج في كهلان ، ويزعمون أن في ذلك صحة النسل وقوام البنية وان ذلك أصح للبقا
الصفحه ٣٨٠ : متصلة وبساتين قليلة ، وهي أصح هواء من مرو الروذ ، ومن مرو الروذ إليها
ثلاثة وسبعون ميلا ، وهي في سفح جبل
الصفحه ٤٤٢ : عامرة بالناس
والجلة والتجار والمياسير ، وهي تقارب شيراز في كبر مقدارها وكثرة عمارتها ،
وهواؤها أصح من
الصفحه ٤٥٥ : مكة ، وفي خبر آخر : حتى
بلغ الكديد ثم أفطر ، وهو أصح وأثبت. وسميت قديدا لتقدد السيول بها.
وبقديد
الصفحه ٥٩٩ : والعمائم الكبار ،
وأهلها أخلاط من أهل العراق وغيرها ؛ وهواؤها صحيح أصح من هواء البصرة ، وهي من
أعمر بلاد
الصفحه ٧ : البطاح هم الذين ينزلون بطحاء مكّة وهم بنو عبد مناف وبنو
عبد الدار وبنو عبد العزى وبنو عدي ابن قصي بن كلاب
الصفحه ٦٢ : : بأوطاس ، قال :
نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا لين دهس ، وهي قصة حنين بطولها ، وفيها قال الله
تعالى
الصفحه ٢٢٢ : أطراف الثوب.
ومنها قصة شاة جابر بن عبد الله رضياللهعنهما ذبحها وشواها ثم قال : يا رسول الله صنعت لك