البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٦/٣١ الصفحه ٤٦٧ : الفضة والذهب ، ثم تدخل من البيت إلى
إيوان طوله أربعون ذراعا ، عن يمينه وعن يساره عقود مضروبة بالفسيفسا
الصفحه ٢٤ : بالزبرجد والياقوت والذهب والفضة
واللؤلؤ والجوهر ، كل ملك قد عمل ما كان في معدنه ، فمنهم من بعث بالعمد
الصفحه ١٧ : بكلام وقرابين
وبخورات معروفة ، وان في هذه الأهرام فنونا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة
الزبرجد الرفيع
الصفحه ٢٢ : من زبرجد وياقوت ، ومن فوق كل قصر منها غرف ، وفوق
الغرف غرف مبنية بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت
الصفحه ٤٨ : شيئا كثيرا وأصاب
أكثر أموالهم الذهب والفضة ، وهو الذي افترع افريقية ، فكانت توضع بين يديه أكوام
الذهب
الصفحه ٩٥ :
الرحمن الناصر أمير المؤمنين أنه بنى قبة واتخذ قراميد القبة من فضة وبعضها مغشى
بالذهب وجعل سقفها نوعين
الصفحه ٣١٤ : . وفي سردانية معادن الفضة الجيدة ومنها تخرج إلى كتير من بلاد الروم ، وبين
سردانية وجزيرة قرشقة مجاز طوله
الصفحه ٣٦١ : ، فان حرارة الشمس
ويبسها يغير الفضة ذهبا ، فإذا أطبخ ذلك الذهب بالملح والزاج والطوب خرج ما فيه من
الفضة
الصفحه ٣٩٣ : والفضة وأنواعها ما لا يحيط به وصف ، ووجد بها مائدة
سليمان بن داود عليهماالسلام ، وكانت فيما يذكر من
الصفحه ٤١٣ : والأربعمائة
محاريب ، زنة المحراب أزيد من قنطار فضة ، وقناديل فضة في نهاية الإحكام ، وسمرت
المحاريب في جوف
الصفحه ٤٤٠ : الذهب والفضة بموضع يعرف بالمرج.
فروجة
(٥) : مدينة بالمغرب ، بينها وبين مراكش مرحلة ، وهي في بطحا
الصفحه ٤٥٧ : صناعة ستة رجال غير من يخدمهم تصرفا ، وعن شمال المحراب بيت فيه
عدد وطسوت ذهب وفضة وحسك ، وكلها لوقيد
الصفحه ٤٥٨ : الفسيفساء ،
وشرفات (٣) المقصورة فضة محضة ، وارتفاع الصومعة اليوم ـ وهي من بناء
عبد الرحمن ابن محمد ـ ثلاث
الصفحه ٤٧٠ : انتقل
الناس إليها ، ولم تزل القلعة تنقص إلى أن استولى عليها الخراب.
قلعة
الفضة :قالوا : في البحر
الصفحه ٦١٨ : ،
فاعترضهم وحمل عليهم ، فما بلغتهم الحملة حتى فضّ الله جمعهم واتبعهم من يليهم ،
فانكشفوا بين أيديهم كما تولي