البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣/١٦ الصفحه ١١٠ : أحضر الحجاج بن ارطاة وأبو حنيفة فكان أول ما ابتدئ ببنيانها
في سنة خمس وأربعين ومائة ثم قسم الأرض أربعة
الصفحه ١١٣ : قسمة قسطنطين ،
وهي مشهورة بالمياه والبساتين ، وكان الأديب أبو الحسن علي بن محمد بن شفيع (٥) البسطي يقول
الصفحه ١٢٣ : ، وانظر الأعلاق الخطيرة (قسم لبنان والأردن وفلسطين) : ١٠١.
(٢) بروفنسال : ٦١ ،
والترجمة : ٧٧ : Bayona
الصفحه ١٦١ : ليبرّ قسمه وصلبهم نحو فرسخين وبنى مدينة جرجان وقصبتها وكتب يزيد إلى
سليمان :
ان الله تعالى قد
فتح
الصفحه ١٦٣ : الجبال والشعاب. وبلاد العرب هي التي صارت في قسم من
أنطق الله عزوجل باللسان العربي حين تبلبلت الألسن ببابل
الصفحه ١٧٧ : ، وبها قسم رسول الله صلىاللهعليهوسلم غنائم حنين ، ومنها أحرم بعمرته في وجهته تلك. قالوا : دخل
رسول
الصفحه ٢١٢ : (٤) ، ويقطعه التجار أقساما ، في كلّ زورق خمسة أقسام وستة ،
وكلّ تاجر لا يتعدى قسمه من المراكب ، وكلّ غواص له
الصفحه ٢١٣ : مشنته اجتذبها صاحبه من أعلى
الزورق وفرغ المشنة مما فيها من الصدف في قسمه من المركب وأعادها إلى البحر
الصفحه ٢٢٨ : قسمة الملائكة يذهب ثلثا مائها في فلج والثلث الآخر في فلج
والمسلك واحد ، وقد اعتبرت منذ زمان رسول الله
الصفحه ٢٣٨ : النصارى وأدخلها فيه لأنه كان قسمين : قسما
للمسلمين وقسما للنصارى ، وهو الغربي ، لأن أبا عبيدة ابن الجراح
الصفحه ٢٥٨ : بلاد
الحبشة وأقاصي صعيد مصر فلم يتأت له قسمة ماء النيل ، فرام ذلك مما يلي بلاد
الفرما فقال له يحيى بن
الصفحه ٢٧٥ : وينقسم قسمين ثم يلتقيان آخرها ، وفي وسط هذه المدينة حصن يسمى منت
أقوط (٤) في صخرة مرتفعة لم يظفر بهذا
الصفحه ٣٩٥ : ء الثالث من قسمة
قسطنطين ، وهي مبنية على جبل عظيم ، يخرج من تحته عين خرارة ، يطحن على جريها
عشرون رحى
الصفحه ٤١٤ : وجمع أثاث المنهزمين وأسبابهم وقسمها على أصحابه. وكان
ابن الربرتير في أسر الأغزاز أصحاب قراقش ، فابتاعه
الصفحه ٤٢٤ : ، فيعودون بما
قسم لكل أحد منهم حسب حظه من الرزق ، ويستخرجونها في أصداف لها أرواح كأنها نوع من
الحيتان أشبه