البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦ الصفحه ٩٦ : والختّل وعمل الباميان وهي مدينة في
بساط من الأرض وبينها وبين أقرب الجبال إليها أربعة فراسخ وهي مع ربضها
الصفحه ٢٠٢ : البحرين في حدود الأندلس ،
وعرضه من البحر إلى البحر ثمانون ميلا.
حصن
الكرس (٥) : بالأندلس من عمل جيان كان
الصفحه ٤١١ : هي وراء
قرن المنازل بمرحلة في طريق صنعاء ، وهي من عمل الطائف ، وقيل هي على ثلاث مراحل
من تبالة
الصفحه ١٤٧ : كثيرة رخيصة ، وبحصن
تيكلات قصور حسان وجنات ليحيى بن العزيز.
تينجة
(٥) : مدينة صغيرة من عمل بنزرت
الصفحه ٤٩٥ : عمل
فرغانة ، وهو أيضا ملك عظيم من ملوك الهند كان بينه وبين الاسكندر حكايات.
وكند (١) من خجندة على
الصفحه ٧٩ : فصبر ، قالوا : ومدينة البثنية هي
اذرعات من عمل دمشق.
بجانة
(٥) : بفتح الباء وبعدها جيم مفتوحة مشدّدة
الصفحه ٥٠٧ : من عمل
كرمان ، ولها سور حصين ومسجد جامع ، وفيها عامل لصاحب فارس وعامل لصاحب كرمان.
لاردة
(٥) : في
الصفحه ٦١١ : أكثرها وأقامعليها
المدة التي عادته أن يقيم ثم يأخذ في الرجوع ، فإذا انحدر رجع كل من في بلاد السودان
الصفحه ٣٢١ : المنهزمين ثم إنه نادى الناس : إليّ عباد الله ، فثاب
إليه جماعة من قومه من أهل عمان ، فاجتمع إليه منهم نحو من
الصفحه ٨٧ :
الأندلس وهي مسورة كبيرة (٢).
برزة
: مدينة بالشام من
عمل الغوطة كان من أهلها رجل صالح وكان أعور ، قال
الصفحه ٢٨٦ :
يظهر الزهد والتقشف ويأكل من كسبه ويكثر الصلاة ، ويبتاع كل ليلة من عمل يده رطل
تمر يفطر عليه ، وإذا قعد
الصفحه ٤٩٩ : الندوة يومئذ
قريب من الكعبة ، فخرقا به الصفوف حتى وضعه عباد في موضعه وأعانه عليه جبير بن
شيبة ، ثم كبّرا
الصفحه ٤٦٩ :
بالورديون ، وهو
العجل ، فأعلق فيها السّلاسل ثم جذبها الثيران وجذبتها الناس معه حتى أبرزوها من
الصفحه ٥٩٥ :
الجبال إلى أن
يخرج في أعلى هراة حتى يشق بلاد هراة فيصير إلى بوشنج ثم ينحدر منها إلى سرخس
الصفحه ٣٧٦ : الآخرة» ... الخبر.
ضبا
(٢) : من عمل المدينة النبوية ، وهو مرفأ للسفن مأمون ، وفيه
آبار عذبة ، وشجر