البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٦ الصفحه ٤٦٧ :
وطرق السفن منها
معلومة لا يدخلها إلا المهرة من رؤساء البحر العالمون بطرقاته ، والسير فيه أبدا
الصفحه ٥٨٦ :
شاطئ دجلة إلى
أرمينية إلى بلاد أذربيجان إلى حدّ الجزيرة والجودي ، وكان ملك الموصل محاربا لملك
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ٨٩ : توازي حدّ
الأندلس الأقصى وهي مستطيلة من القبلة إلى الجوف طولها ثمانمائة ميل وعرضها مائة
ويتصل حدها ببلد
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٣٢١ :
وأكرم خيولا وأكثر
سلاحا من أهل البصرة لأنهم فجروا الأرض وأكلوا ما بين الأهواز إلى كرمان
الصفحه ٤٢٩ : فصلوا من طرطوشة يريدون بلاد الروم ،
فأخرجتهم الريح إلى صقلية ، فنزلوا جزيرة طرابنش من صقلية ، فأصاب
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ٢٦٤ :
منهن انها محبة له قامت عند بيتها إلى خشبتن فأقامتهما في جرف أرض ثم وضعت خشبة
أخرى معترضة على رأسها
الصفحه ٤٩٦ : إلى يوسف مستنصحا فدله على موضع
قبره ، فاستخرجه يوسف وبعث برأسه إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن اصلبه
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ٣١٩ : بها بضروب من البضائع ، ويقصدها أهل اشبيلية بالزيت الكثير ،
ويتجهز منها بالطعام إلى سائر بلاد الأندلس