البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١/١ الصفحه ٥٨١ : ء من العسل والسمن
، وقال : ان لكم الوفاء بالعهد ، وأخاف عليكم خمسة أشياء : الخب والبخل والغدر
والخيلا
الصفحه ٥٩٦ : ، فإذا رأى أهل المركب هذا فهي عندهم علامة لهبوب الريح التي
تسمى ريح الخب ، وهي ريح خبيثة مخوفة
الصفحه ٧٠٦ : ـ ١٧٩ ـ ١٨٠ ـ ٤٥٩
مجاشع بن مسعود السلمي ١٤٣ ـ ٤٨٩ ـ ٤٩٢
مجاعة (من بني حنيفة) ٤١٩ ـ ٤٢٠ ـ ٦٢١
مجاهد
الصفحه ٣٨٨ : بباب البحر ،
فكمل بناؤها في سنة اثنتين وسبعين ومائة ، وسكنها المجاهدون والمرابطون واختطت بها
الخطط
الصفحه ٥٣٩ : اللغوي المرسي (٩) صاحب «الموعب» ، وكان أبو الجيش مجاهد ابن عبد الله صاحب
دانية قد غلب على مرسية ، وأبو
الصفحه ٢٢ : قال : إرم قبيلة عاد وهو قول مجاهد وقتادة ، وعليه أنشدوا لابن
قيس الرقيات (٤) :
مجدا تليدا بناه
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٢٧٨ : في البحر من الثغور الشامية ، افتتحها جنادة بن أبي أميّة عنوة في خلافة
معاوية. وعن مجاهد قال ، قال لي
الصفحه ٣١٤ : أزيد من خمسمائة ميل ، ويقابلها من المشرق مدينة رومية ،
وبها أربع مدن.
وكان أبو الجيش
مجاهد العامري
الصفحه ٤١٣ : ايثاره (١١) المجاهدين وتقويتهم بالأموال ولقد زاد عثمان رضياللهعنه أهل العطاء مائة دينار وتابع إغزاءهم