البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩/١ الصفحه ٥٨١ : الراية ، فإذا هززتها فلتأخذ الرجال أهبتها ، وليتعهد أصحاب الخيل أعنتها
وحزمها ، فإذا هززتها الثانية
الصفحه ٦٥ : بالكتاب فيه كل ما احتاج إليه من خبرها ، وفيه أن البربر تجتمع
عساكرهم بالنهار ويفترقون بالليل وليس لهم حزم
الصفحه ٩٣ :
(٤) : بالأندلس أيضا في طريق قرطبة ، وهو حصن كثير العمارة
شامخ الحصانة ، لأهله جلادة وحزم على مكافحة أعدائهم
الصفحه ١٤٣ : بنسائه وأهله وما خف من ذخائره واعتصم بقلعة خوي
وخلف على توريز نائبا جمع كلمة أهلها وظهر منهم حزم وجلد
الصفحه ١٦٣ : إلى الأقطار المجاورة لها والمتباعدة
عنها ، وأهلها قبائل ولهم حزم وفيهم منعة (٥).
ويتصل بجزائر بني
الصفحه ٢٤٩ :
على أثرهم ، شدّوا على خيولهم حزمها واليافها وقرطوها أعنتها ، وشدّوا عليهم
أسلحتهم ، فلما رأتهم الأعاجم
الصفحه ٣١٤ : (٩).
وأهل سردانية في
الأصل روم أفارقة متبربرة متوحشون من أجناس الروم ، وهم أهل نجدة وحزم لا يفارقون
السلاح
الصفحه ٣١٩ : وأهلها أهل بأس وعدة ، وهي من عمالة التكروري ، وهو سلطان له عبيد
وأجناد ، وله حزم وجلادة وعدل مشهور وبلاد
الصفحه ٣٤٩ : شقندة هذه
ولم يطمئنوا إلى الدخول على لذريق أخذا بالحزم.
شقورة
(٢) : مدينة من أعمال جيان بالأندلس
الصفحه ٣٧٢ : لهم أجناد وعدد وأموال طائلة ، وحزم وجلادة
على مكايدة الترك وغزوهم ومنعهم من أذية ديارهم. وأهل هذه
الصفحه ٣٨٩ : بالشعور ، فما حجز بينهم إلا الليل ، وثبت المسلمون في
مصافهم ، وباتوا على ظهور دوابهم ، وناجزوهم بجد وحزم
الصفحه ٣٩٣ : ابن حزم ، توفي سنة ٤٢٨ (بغية الملتمس رقم ٣٤٧ وغاية النهاية ١ : ١٢٠).
(٣) بروفنسال : ١٣٠ ،
والترجمة
الصفحه ٤٢٦ : ومعقل جليل ، في
أهله نجدة وحزم وجلادة وعزم ، وكثيرا ما تسري
__________________
(١) الاستبصار : ٢١٩
الصفحه ٤٣٠ : صغيرة ، يسكنها ملك صنف من الأتراك له جنود وقوّاد وعمّال ، وله حزم واجتهاد
واحتراس من أعدائه المجاورين له
الصفحه ٤٦٨ : معه أهل الحزم والجلادة ، فخربوها وحصلوا منها
مالا كثيرا ، أبيع ما أمكن بيعه من رخامها وآلاتها ، فعفا