البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٤٦ الصفحه ٤١٢ : ، فجعل سلمة يقول : لو وقعت في البئر
استراح منك أهل الموسم ، وأخذ رسول الله صلىاللهعليهوسلم بزمام ناقته
الصفحه ٢٢٦ : سنمار ، فلما فرغ من بنيانه عجب الناس من
حسنه واتقان عمله فقال : لو علمت أنكم توفوني أجري بنيته بناء يدور
الصفحه ٢٠٢ : ذلك فقال : لو كنت أخدمه أكان يجوز أن أقبّل يد
خصمه؟ فذكر ذلك للفنش فقال : لا يجوز ، وضحك الفنش وقال
الصفحه ٥٢٣ : بالأندلس شريفة بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن ،
ومن مجريط إلى قنطرة ياقوه (٥) وهي آخر حيز الإسلام ، أحد
الصفحه ١٧٠ :
وإياك الإسلام فما تفضله إلا بالعافية ، قال : والله لقد رجوت أن أكون في الإسلام
أعزّ مني في الجاهلية
الصفحه ٢٥٧ : وتكاثر وصول جمعهم إليها في البحر ، ثم انهم خرجوا
عنها لمحاربة السلطان الكامل فاجتمع عنده من ملوك الإسلام
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ٣٩ : (١).
انطالية
: فرضة بلاد قونية ،
وفي سنة ثلاث وستمائة وقعت فتنة بين فرنجها ورومها كانت سببا لأن صارت دار إسلام
الصفحه ٤٣ : باليهودية وهي أكبرهما ، والثانية تعرف شهرستان وفي كل واحد منهما منبر ،
واليهودية مثلا شهرستان في المساحة
الصفحه ٩٨ : الأسر أو تسيروا ، فافترقوا أيدي
سبا ، وانتثروا على الوهاد والربا ، ففي كل جانب عويل وزفرة ، وبكل صدر
الصفحه ٩٩ : الإسلام ، وجاء الخطب العسر ، وأوقدت نار الحزن فلا
تزال تستعر :
حلم ما نرى بل
ما رأى ذا حالم
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٣٢٦ : صلىاللهعليهوسلم ، قالوا : وسبب إسلامه ووفوده على النبي صلىاللهعليهوسلم واقطاعه له أرض عمان ، قال : عترت يوما
الصفحه ٣٧٧ : أميال من كل
ناحية من نواحي ضرية ، وضرية أواسط الحمى ، فكان على ذلك إلى صدر خلافة عثمان رضياللهعنه
الصفحه ٣٧٩ : ، وربما جمد الماء
في الصيف لشدّة برده.
وكانت ثقيف (٢) كلها عاقدت هوازن يوم حنين على حرب رسول الله