البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٥/٤٦ الصفحه ٤٢٥ : نقب فيها نقب ، وهي مربط لفرس الملك (٦) ، وهي من الأشياء الغريبة التي انفرد بها ، وهو يفخر بها
على سائر
الصفحه ٤٣٣ : ، ومنها إلى جيرفت جنوبا ستون ميلا ... وناجية مدينة جليلة الزراعات والأشياء
إليها جلب.
(٧) ص ع : أبو
الصفحه ٤٤٥ : من ملكوت السماوات ، وهو من البناء
الذي يبقى على غابر الزمان ، ويقال إنه عمل من ثلاثة أشياء : من الفضة
الصفحه ٤٥٢ : والربوع ، بل يزيد عليها في أشياء ، والقاطن
يتناول فيه ما يشاء.
ومن أخرى : وهذا
البلد رائق المنظر ، رافل
الصفحه ٥٣٩ : الذي من شأنه قتل العلق](١٠) وعن العكوب (١١) وعن الخل وأمثال هذه الأشياء.
ومرسية (١٢) في مستو من الأرض
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٤٥٨ : ذراعا ، والعرض من الشرق إلى الغرب قبل الزيادة
مائة ذراع وخمس أذرع ، ثم زاد الحكم في طوله في القبلة مائة
الصفحه ١٦٢ : ء مشهورون فحاصروها الحصار
الشديد ، فدام عليها الحصار المتصل خمسة أشهر ، وقتل من الفريقين خلق عظيم ، فأرسل
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٠٥ : «السنن»
، توفي بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين.
وبسجستان قتلت
الخوارج معن بن زائدة فتكا به سنة اثنتين
الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة
الصفحه ٣٦٧ : ما بها من الضياع والمنازل.
وطول هذه الجزيرة
سبعة أيام وعرضها خمسة أيام ، وفتحت في سنة اثنتي عشرة
الصفحه ٣٨٨ : ومائة ، فخطّ بها سبعة وثمانين برجا
مستديرة ومربعة ، على كل برج عشرون شرفة ، وبين كل برجين ست وخمسون شرفة