البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٣١ الصفحه ٥٥٣ : : انه ليس بيننا وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال : إما أن تدخلوا في
الإسلام فكنتم إخواننا وكان لنا ما لكم
الصفحه ٦٠٣ : ذات جمال فطمع فيها ، ففطنت له فقالت : لو هممت بك لأتاك
أسبعي ، فقال : ما أرى حولك أسبعا ، فدعت بنيها
الصفحه ٢٤٦ : فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ
إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) (الإسراء : ٣٢
الصفحه ٧٧ : وأؤنسه وهو
كالولهان ، فسألته عن أمره فقال إنه فقد ابنته في من فقد من النساء فقلت : والله
لو خرجت إليّ
الصفحه ٥٨٠ : ، وكان قد كتب إلى عمر رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين إنما مثلي ومثل كسكر مثل شاب عند مومسة
تلوّن له كل
الصفحه ٣٠٩ :
فما ترب أثرى لو
جمعت ترابها
بأكثر من إبني
نزار على العد
هما
الصفحه ١٢٩ : المؤمن صاحب
مراكش الملقب بالسعيد وصعد إليه فقتل علي هنالك وذهبت محلته وفسد أمره واختلت حاله
كلها ، وربما
الصفحه ١٤٥ : الروم إلى المدن والعمائر حتى جاء الإسلام
وافتتحت افريقية فانجلت الروم أمامهم إلى جزائر البحر وغيرها إلا
الصفحه ٤٠١ :
كلها عليها أسوار
وخنادق ، وحولها أنهار ، وهي كثيرة البساتين بالزيتون والأعناب والنخيل والشجر
الصفحه ١٩٤ : وذمة رسوله وذمتي ، فمن
أخذ منها خيطا أو مخيطا فقد أذنته بحرب ، فانصرفوا معي وانصرفت ، فلما أخذت فحسبت
الصفحه ٢٠٠ :
فقد مزّقت
واتسع الخرق على
الراقع
كالثوب إذ أنهج
فيه البلى
الصفحه ٤٣٧ :
وقال داود بن علي
بن عبد الله في ذلك (٥) :
يا عين بكى بدمع
منك منحدر
فقد رأيت
الصفحه ١٩٣ : يقول محمد بن أسلم :
فإن تقتلونا يوم
حرة واقم
فنحن على
الإسلام أول من قتل
الصفحه ٥٦٥ :
عليّ إذ لاقيتها
ضرابها
وكان جعفر رضياللهعنه أول من عقر في الإسلام ، ووجد في مقدمه مائتا ضربة
الصفحه ٢٩٨ : قوله :
أبلغ النعمان عني
مألكا
انه قد طال حبسي
وانتظاري
لو بغير الما