البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٥/٣١ الصفحه ٣٦٦ : .
واختلفت عليهم
بعده الو لاة ، ثم كان فيها من العلماء والعباد والفقهاء والشعراء وأعيان الناس ما
لا يأخذه
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤١٥ :
بين الرملة وبيت المقدس ، وإليها ينسب الطاعون (١) لأن منها بدأ فيقال طاعون عمواس ، مات فيه خمسة وعشرون
الصفحه ٤٦٦ : قد انضووا إليها عند خراب مدينة قلشانة ، وصاروا
فيها ، وبين قلشانة ومدينة ابن السليم خمسة وعشرون ميلا
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٥١٤ : لنبياذة وكركنت
خمسة وعشرون ميلا.
ليون
(٧) : قاعدة من قواعد قشتالة عامرة ، بها معاملات وتجارات
ومكاسب
الصفحه ٥٣٠ :
وتسأل بعد ذاك
عن العباد
ثم قرأ عند الريشة
الأخرى :
أحسنت ظنك
بالأيام إذ حسنت
الصفحه ٥٤٦ : (٦) لأن بلاد الزابج متصلة ببادية الزنوج الواقواقية ، وعرض
الباديتين مسيرة خمسة أشهر.
الملتان
(٧) : هي
الصفحه ٥٧٥ : الموبذان وارتجاج الابوان ـ فأتى
عبد المسيح خالدا وله يومئذ ثلثمائة سنة وخمسون ، فتجاهل عبد المسيح وأحب أن
الصفحه ٥ : خداش قد
غيّر وبدّل ورخص في أشياء لا تحلّ ونقش خاتما
__________________
(١) ابن خلكان ٣ :
٢٩٣ (رقم
الصفحه ١٧ : ، وجعلوا
على ذلك من الطلسمات ما يمنع منه ويدفع عنه إلى أوقات معلومة ، وقصدوا بذلك أن
تكون تلك الأشياء ذخيرة
الصفحه ٥٤ :
وأظهر له النصح في أشياء خدمه فيها ثم إنه استخرج له دفائن في دمشق وغيرها من بلاد
الشام بكتب كانت عنده
الصفحه ١٩٢ :
زمانهم جارين على ما وضع لهم من ذلك وعاملين بما نهج لهم إلى أن انبعث فيهم مركيون
(١) فأحدث لهم أشياء وحدّ
الصفحه ٣٨٣ : العلاء وكتب يعزله وتوعّده وأمره بأثقل الأشياء عليه ، تأمير سعد عليه ، وقال
: الحق بسعد بن أبي وقاص في من
الصفحه ٤١١ : الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا فأقاموا ، أم تركوا
فناموا ، وسبيل مؤتلف وعمل مختلف ، وقال أشياء لا