البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١٨/١ الصفحه ٥٨٠ : .
وبعث عمر (٤) رضياللهعنه بالكتاب مع السائب بن الأقرع ابن عوف وقال له : ان سلم
الله تعالى ذلك الجند فقد
الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ١٦٤ : ثمود وما دونها إلى الأغوار والتهائم والنجود إلى أن يصل إلى ساحل حضرموت ، كل
ذلك من أرض العرب ، ومما يلي
الصفحه ١٧ :
فإذا حمي رش بالخل
ورمي بالمنجنيق بزبر الحديد ، وأقاموا على ذلك أياما حتى فتحوا الثلمة التي فيها
الصفحه ١٥ :
الريح تصنع ذلك ، وفي ذلك قال الله تعالى (وَاذْكُرْ أَخا عادٍ
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
الصفحه ١٦١ : جنده وأتى البحيرة فحصر صولا فقاتلوه مرارا ، وأكثر يزيد
فيهم القتل يوما فدخلوا حصنهم فلم يخرجوا بعد ذلك
الصفحه ٢٨٨ :
محمد بن عباد ، وكان ذلك في الموفي عشرين من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وكان
السبب في ذلك فساد الصلح
الصفحه ٣٨٢ :
الصورة نظرها بين
مصعد الحية ومكان الطفل كالمشفقة الحذرة ، يتبين ذلك في التفاتها ، ولو وقف الناظر
الصفحه ٤٩٤ : بأن
يثقب في أعلاها ثقب فتسيل منه عدة جرار ، وإذا انقطع الجري ثقب أسفل من ذلك في وسط
الشجرة فتنساب منه
الصفحه ١٤٠ : ، فعاقده أبو موسى على ذلك ، ووجّه معه
رجلا من بني شيبان يقال له أشرس بن عوف فخاض به دجيلا على عرق (٣) من
الصفحه ٣٠٢ : المسلمين ، ووعد من قتل عبد الله بن
سعد بأن يعطيه ابنته ويشاطره في ملكه ، وبلغ ذلك عبد الله بن سعد فحرض
الصفحه ٥٣٩ : جامعها داخل ذلك السور ، له باب واحد ، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه
وقرب قعره ، وبها عيون طيبة ، يسكنها
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٢٤ : ويحضر معادنها ، فانطلق أولئك القهارمة فبعثوا إلى كل ملك من الملوك بكتاب
في أخذ ذلك ، وأخذ الفعلة في