البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/٦١ الصفحه ٢٠٩ : والبلاد.
فوجم خالد لما سمعه وعرف من هو ، وكان مشهورا في العرب بصحة العقل وطول العمر ،
قال : ومعه سم ساعة
الصفحه ٢٧٩ : لك ، فبعث معه نعيم من الليل خيلا عليها ابن أخته (٢) المنذر بن عمرو فأدخلهم المدينة ولا يشعر القوم
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٣٥٤ :
ضرب ابن مخراق
بصاهك ضربة
بين العكيف
ومجمع الأوداج
والخيل
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة
الصفحه ١٦٨ : دخلت العرب المدينة عنوة وغشوا أهل المدينة
فانكشفوا ، واحتوى المسلمون على ما فيها وقتلوا المقاتلة وسبوا
الصفحه ٣٤٩ :
شقندة
(١) : قرية بعدوة نهر قرطبة قبالة قصرها ، فيها اجتمع وجوه
العجم يتشاورون في حرب العرب ويحذرونهم من
الصفحه ٤٣٣ : (فاراب).
(٢) يذكر ابن حوقل :
٤١٨ وسيج ويقول : ومنها أبو نصر البارابي صاحب كتب المنطق المفسر لكتب القدما
الصفحه ٤٨٣ : الكنيسة العظمى ورفع فيها الصلبان كتب بذلك إلى جميع
البلدان ، فبهذا السبب صار عيد الصليب ، وهو لأربع عشرة
الصفحه ٥٢٩ : ء وحلوان وتكريت
والموصل ، ثم تحولوا إلى الكوفة بعد ، وكتب سعد إلى عمر رضياللهعنهما بفتح المدائن وبهرب ابن
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ١٦١ : العرب كانوا هناك وعلى أن يدفع
إليه خمسمائة من الأتراك كانوا غدروا بالمسلمين ، وكان الذي توسط في الأمر
الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٣٠٩ :
فما ترب أثرى لو
جمعت ترابها
بأكثر من إبني
نزار على العد
هما
الصفحه ٥٢٣ : أسواق العرب مثل عكاظ وذي المجاز ، وكان رسول
الله صلىاللهعليهوسلم في أول مبعثه يأتي هذه الأسواق في