البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٠/٦١ الصفحه ٤٢٦ : وحول قصره قباب وغابات شعراء يسكنها أهل
ديانته ، وفيها قبور ملوكهم ، ولها حرس فلا يمكن أحدا من الغربا
الصفحه ٤٤٧ : في رفقة فيها اهل قالي قلا ،
فانتسبت إلى قالي قلا ، ورجوت أن أنتفع بذلك عند العلماء فمضى علي القالي
الصفحه ٤٦٤ : ويلجأون إليه ، فخرج إليهم أهل تونس فقتلوهم وهدموا
القصر ، وبقربه موضع فيه أقباء ودهاليز تحت الأرض يهاب
الصفحه ٥٢٤ :
فيها فضل ، فإن امرءا لا يلتمس أن يكون له فضل على أهل منزلة من المنازل إلا دعاه
فضله عليهم إلى الرغبة
الصفحه ٥٢٩ : بنا
حاباك
ولا تروعي مسلما
أتاك
وفجأ المسلمون (١) أهل فارس من هذا العبور بأمر
الصفحه ٦١١ : ، ودعا أهل
الأرض إلى الجزى والذمة ، فتراجعوا ، وبارز خالدا يوم الولجة رجل من أهل فارس يعدل
بألف رجل
الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٦٤ : ، وأهلها أخلاط من جميع الأمصار قد استوطنوها لكثرة خيرها ونفاق
أسواقها وتجاراتها ، هكذا حكي وكأنه مناقض لما
الصفحه ٧٤ : رحمهالله ، ولها محترث عظيم واسع في بطحاء متصلة.
البانس
(٢) : قرية في آخر عمارة الزنج ، وهي جامعة آهلة
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ٨٢ : ببلاد عمان ، وقاعدتها هجر ، وأهلها عبد
القيس. ومن بلاد البحرين الاحساء والقطيف وبيشة والزارة والخطّ الذي
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ٩١ : أهل الثغور ونهد
إليها في جمع كثيف ذوي حد وجد ففتحها الله عزوجل على يديه عنوة فقتل المقاتلة وسبى النسا