البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/٤٦ الصفحه ٢٨ : ماء لها إلا من بئر على البعد منها.
إلبيرة
(٦) : من كور الأندلس جليلة القدر نزلها جند دمشق من العرب
الصفحه ٣٥ : أيّاما يشن الغارات ، وشاع الخبر عند المسلمين ، فآنسوا
بيليان ، وذلك عقب سنة تسعين.
وكتب موسى إلى
الوليد
الصفحه ١٥ : في الأرض وملكها الخلجان ابن الدهم ، كانوا يعبدون الأصنام فبعث
الله تعالى اليهم هودا فلم يجيبوا
الصفحه ١٦٧ :
وكتب الشروط بين محمد والمأمون وأشهد عليهما وعلّق الشرطين في الكعبة. قال إبراهيم
الحجبي : إن الكتاب لمّا
الصفحه ٢٧١ : مدة طويلة ، فسمعه راهب فقال
: ما كنت أحسب أن أحدا من العرب يعرف هذا ، فقيل له : هذا ابن عباس ابن عم
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٥٧٤ : النصرانية بنجران في أرض [العرب].
[قالوا (١) : وكان في قرية من قرى نجران ساحر يعلّم أهل نجران السحر ،
فلما
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٢١١ : ، ولا يقولون بالرسل ولا الكتب ، وفي كل حال لا يفارقون العدل والانصاف.
وبخانقو ملك مهيب
له مملكة شامخة
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم مقرين بالإسلام ، فبعث فيهم مصدقا منهم يقال له حذيفة ابن
اليمان (٤) الأزدي من أهل دبا ، وكتب له
الصفحه ٣٤٣ : على البحر ،
يرى من البحر على مجرى ونحوه ، وفيه يقول ابن صارة (٣) واستغفر الله من كتب هذا الاستخفاف
الصفحه ٤٥٥ :
فيه أخلاط من
العرب لها نخيلات يعيشون منها ، وبين قديد والبحر خمسة أميال ، وبينه وبين الجحفة
ستة
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ١٤٠ : الله في غزواته ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وقال
: دخلت مع ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر رضياللهعنهم
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على