البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/٣١ الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٤٧١ : ء بما تحمله ، وأشاع أنه يريد التنزه في جزائر
مملكته ، وكتب إلى ملوك الجزائر بما عزم عليه من زيارتهم
الصفحه ٥٥٤ : أحدا؟ فقالوا له :
سمعناه يكثر ذكر راهب الطور ، فبعث عمرو رضياللهعنه فأتى بخاتم المسجون ، وكتب كتابا
الصفحه ١١٥ : الولي أبي
مروان الفحصلي وهو ابن تسع وأربعين سنة وفي ذلك قال أبو عمرو عثمان بن عربية (٧) :
ليت
الصفحه ١٤٧ : الآطام والمنازل ونزل
بعض قبائل العرب عليهم.
قال أصحاب المغازي
(٢) : قدّم الصدّيق رضياللهعنه خالد ابن
الصفحه ٣٠١ : بالجوسق وأنزل ابنه إبراهيم المؤيد المطيرة.
قالوا (٢) : والسّر عند العرب السرور بعينه ، فمعنى هذا الاسم
الصفحه ٣٢٩ : طرابلس
تسكنها قبائل من هوارة تحت طاعة العرب ، وبها سوق مشهورة وقصور كثيرة ، وأهلها
يحرثون الشعير على
الصفحه ٣٦٥ : معاوية ، هلم فبارزني ولا تفنينّ العرب بيننا ،
فقال عمرو رضياللهعنه : اغتنمه ، فقد قتل أربعة من فرسان
الصفحه ٦١٩ : ، فانتقى العادل عسكرا ثانيا كان
زيادة في السلب ، فخرج العسكر إلى محاربة العرب وهسكورة ، عليه أبو إسحاق ابن
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ١٠٧ : الناس تزجية وبلغة لما تقدم إليهم عمر رضياللهعنه ألا يرفعوا فوق القدر ، وكان عمر رضياللهعنه كتب إلى
الصفحه ٥٠١ : الكوفة في عمارات وقرى
عظام متصلة عامرة فيها أخلاط من العجم ونفر من العرب ؛ سميت بجبل صغير في وسطها
كان
الصفحه ٤٦٥ : بحمام فتيلة ، ويزعم أهلها أن ابنة ملكها في غابر الزمان اشترطت على ملك
آخر خطبها أن يبني لها حمّاما تسخنه
الصفحه ٦٥ : فريق على مصافهم ، فلما أصبح زحف بعضهم إلى بعض ثم
اقتتلوا قتالا شديدا وقتل من العرب خلق عظيم وانهزم حسان
الصفحه ٤٨٥ : ، وتسكن عندهم جماعة من العرب من
ربيعة بسبب هذا المعدن ، ويتصل ببلادهم معدن الزمرد (٢) الفائق الذي ليس له