البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٣٥٠ : قليلا
بين تأويبها
وبين سراها
فانثنينا مع
الغصون غصونا
مرحا في
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٦١٢ :
تحدّث بها زمانا
وما زال أهل اشبيلية يعتزّون بما اتفق فيها فيخرجون متى ألمّ عدوّ بجهاتهم فيرجعون
الصفحه ٢٠١ :
عمرة من الموارقة
والأغزاز في هذه السنة ، وكانت وقيعة شديدة على الموحدين أثخن فيهم الموارقة
الصفحه ٦١٥ :
يقول فيها :
غريب بأرض الغرب
فرق قلبه
فآوت سلا فرقا
ويابرة فرقا
إذا
الصفحه ١٢٤ : عالية لا يدرك
أعلاها فارس بعنانه ، وكانت من بناء ركّارد بن لويلد (٢) ملك القوط وهو الذي جمع الفرق وقطع
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٣٤٨ :
شنت
ياقوب (١) : كنيسة عظيمة عندهم ، وهي في ثغور ماردة ، وهذه الكنيسة
مبنية على جسد يعقوب الحواري
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٥١٣ :
فيها جرادة من ذهب
طلبا لدفع مضار الجراد ، فسرقت من هناك ، فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم