البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/٧٦ الصفحه ٤٧٧ :
وهو التمر الهندي ، والغالب على غياضها شجر القرظ وأم غيلان والقصب ، وهو جنس من
النخل لا يؤكل لأنه لا
الصفحه ٥٠٠ : وقد
ضربه حوقل الشاري في جبينه ، وكان سيف حوقل لا يمر بشيء إلا هتكه ، فقال له يزيد :
من ضربك؟ قال
الصفحه ٥٠٤ : ، وهي من عمالة ونقارة ، ومن
السودان من يجعلها من كانم ، وهي مدينة عامرة لا سور (٥) لها ، وبها تجارات
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٥٢٩ : لهم من
خزائن وثياب متاع وآنية وألطاف وما لا يدرى ما قيمته ، وما كانوا أعدوا للحصار من
البقر والغنم وكل
الصفحه ٥٥١ : سقائفه وحجره ، فإذا ذلك كله حجر واحد منقور ، فإن كان بناء قد أحكم حتى صار
في الاستواء كحجر واحد لا يستبين
الصفحه ٥٧٤ :
دعوت عليها إلا هي
الذي أعبد أهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ، فقال له سيده : فافعل فانك إن فعلت
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٥٧٨ : قابس ثلاث مراحل ، ومن نفزاوة تسير
إلى بلاد قصطيلية.
وبها أرض (٥) سواخة وسباخ وملاحات لا يهتدى للطريق
الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل
الصفحه ٥٩٧ :
أحدها الساكهرية (٤) ، وهم الأشراف منهم ، والملك فيهم لا يكون في غيرهم ،
وجميع أجناسهم يسجدون له عند
الصفحه ٦١٠ : وصل إليه قال له : إنما
جئت بنفسي وحملتها على ما حملتها عليه لمذهبي فيكم أهل البيت. فجئتك لا من حاجة
الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ١٥ : امسوا لا
يبينون الكلاما
وإن الوحش تأتي
أرض عاد
فلا تخشى لعاديّ
سهاما