البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/٤٦٦ الصفحه ٢٣٨ : الفراديس كان مدخله مع الأرض بغير درج. ومن عجيب
شأنه أنه لا تنسج به العنكبوت ولا يدخله الطائر المعروف
الصفحه ٢٤١ : الربوة والثاني باب حوران ، وبينهما أبواب كثيرة تسمى الخوخات ، وفيها مسجد
جامع متقن إلا انه لا يبلغ اتقان
الصفحه ٢٤٧ : موسى يقول : لقد كان ابن عباس حذّرني غدرة الفاسق ، ولكني اطمأننت إليه
وظننت أنه لا يؤثر شيئا على نصيحة
الصفحه ٢٥٠ : الحسين بن الضحاك ، فقال الحسين :
يا دير مران لا
عرّيت من سكن
قد هجت أشجاننا
يا
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٢٥٥ : قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم الله عليك يا
ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا اؤتمن
الصفحه ٢٦٥ : الخابور.
قالوا (٢) : وهذه المدينة للبداوة بها اعتناء وللحضارة عنها استغناء
، لا سور يحصنها ولا دور أنيقة
الصفحه ٢٦٨ : الرمادة هذه ، وكان معاصرا للمتنبي ، وهو
القائل :
لا تنكروا غزر
الدموع فكل ما
ينحلّ
الصفحه ٢٦٩ : ثلثمائة وخمسين جزيرة من عمل صاحب
القسطنطينية ، والروم يحذرون أهلها كحذر المسلمين لأنهم لا صلح بينهم
الصفحه ٢٧١ : وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) (الكهف : ٩) قيل
المعنى انكار اعتقاد كون ذلك عجبا ، أي لا يعظم ذلك فإن
الصفحه ٢٧٤ : فدفن بروذة ، وقالت امرأته ترثيه :
لقد غادر الركب
الذين تحملوا
بروذة شخصا لا
الصفحه ٢٨٠ : اليمن ، لا
كما قال مؤلف الروض ، وقال ياقوت : الريب ناحية باليمامة فيها قرى ومزارع لبني
قشير.
(٣) قارن
الصفحه ٢٨٢ : لا نخمس السلب ، وانّ سلب البراء بلغ مالا وأنا
مخمسه ، فكان أول سلب خمّس في الإسلام ، وكان ذلك السلب
الصفحه ٢٨٥ : (الزرادة) ـ فيما
أعلم ـ ، ولا أدري هل التبست هنا ب «الزارة» احدى مدن البحرين أو لا ؛ على أن
البكري نفسه ورد
الصفحه ٢٩١ : ،
ولمّا جاء الليل تسلل ابن فرذلند وهو لا يلوي على شيء ، وأصحابه يتساقطون في
الطريق واحدا بعد واحد من أثر