البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/٣٩١ الصفحه ٥٣٨ : ، والبحر بقبلي مدينة المرية ،
وقصبتها بجوفيها ، وهو حصن منيع لا يرام ، مديد من المشرق إلى المغرب ، ولها باب
الصفحه ٥٤٠ : ميلا ، وهي كثيرة الزرع والضرع وبحائرها
لا تحصى كثرة ، وإنما بناها واضعها ليملك منها جبل درن لكثرة من
الصفحه ٥٤٦ : الهند ، وملكها لا يحجبه
ولا يقوم بخدمته في طعامه وشرابه إلا المخنثون ، يلبسون الثياب النفيسة من الحرير
الصفحه ٥٥٦ :
ظل يحبو كأنه
معقور
مغانجه
(١) : بقرب الدرب في بلاد افرنجة ، وهي مدينة عظيمة جدا لا
يسكن منها
الصفحه ٥٦٠ : ، ولو لا أن أمير المؤمنين عهد إليّ
فيك ما عهدت إليك ، لا تكرم قريشا ولا تزدهم على الوقاف ثم الثقاف ثم
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس
الصفحه ٥٦٣ : التي ذكرت لنا ، ونكسر من بعضه
عظم الصلب ونترك بعضه لا نكسره ، فكان ما كسرنا عظمه يموت وما لم نكسر عظمه
الصفحه ٥٦٤ : (١) ، لا تلقى منهم إلا ذا وجه طلق ، ولهم برّ بالغرباء وإقبال
عليهم ، وعندهم اعتدال في جميع معاملاتهم
الصفحه ٥٦٩ : هناك يشق [منها] سوقها ساقية ، فإذا
قلّ الماء في الصيف أجريت يوم السبت والأحد لا غير ، ولها حمّامان في
الصفحه ٥٧٢ : وأكثرهم في هذه المدينة ، وهم يقولون لا مساس.
نبقة
(٢) : موضع في بلاد طيء ، ذكر أبو عبيدة عن منصور ابن
الصفحه ٥٧٥ : مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود إلا رغيفا ، فلا تزال في قرى عامرة وعمائر
متصلة وأشجار مثمرة ومياه عذبة حتى
الصفحه ٥٧٧ : نهرها
الأرحاء.
ومدينة نكور (٣) كثيرة البساتين طيبة الفواكه لا سيما الكمثرى والرمان فليس
يوجد مثلهما في
الصفحه ٥٨٥ : ما يمسك منه الآخذ تحت لسانه وزن قيراط لا غير ، وهذا
عندهم صحيح معلوم.
نينوى
(٧) : كورة من كور
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما