البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/٣٧٦ الصفحه ٤٧٠ :
الصحراء لا يستوطنون بلدا وعيشهم من اللبن واللحم ، وهم خلق كثير ، وفي صحارى
بلادهم جبل عظيم يعرف بقلقل
الصفحه ٤٧٦ :
ثم قدموا واحدا منهم
ليقتلوه فقال لهم : لا تقتلوني فإن لأميركم عندي نصيحة ، فأرادوه على أن يعلمهم
الصفحه ٤٨٠ : سنة لا تفسد ، والعسل بها والسمن كثير ، ويتجهز بها إلى سائر البلاد.
وقسنطينة حصينة في
غاية المنعة
الصفحه ٤٨٥ : (١) قديمة فيها آثار كثيرة للأوائل ، وبينها وبين أسوان غيران
منحوتة في جبال منها قبور الأموات لا يعلم لها عهد
الصفحه ٤٨٩ : هواء ، وبها حصن موصوف لا يوجد الصعود إليه إلا من طريق واحد ، وفيها
مسلمون كثيرون ، ولها ربض فيه اليهود
الصفحه ٤٩١ : حرّا
واقطع الآمال عن
وص
ل بني آدم طرا
لا تقل ذا مكسب
يز
الصفحه ٤٩٨ : صلىاللهعليهوسلم : «إن قومك استقصروا في بناء الكعبة وعجزت بهم النفقة
فتركوا في الحجر أذرعا ، ولو لا حداثة عهد قومك
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه
الصفحه ٥٠٨ : الموت وهو يرى
مصارع آبائه ، ويعلم أنه صائر إليهم لا محالة فلا يتوب ، والذي بعد الموت من حساب
الديان
الصفحه ٥١١ : جبل يتصل بفحص قرطلت (٤) ويعرف بوادي (٥) لماية ، وفي سند هذا الجبل تمثال صورة إنسان بموضع لا يصل
إليه
الصفحه ٥٢٠ : ،
فولوا منهزمين لا يلوون ، واستأصل القتل أكثرهم ، واستولى المسلمون على مراكبهم
فما أفلتهم منها غير واحد
الصفحه ٥٢٢ : بخاصتنا في
الساقة فحملنا على من يلينا من الأعداء ، وحملت كل قبيلة على من يليها على الو لاء
، فكانت هناك
الصفحه ٥٢٣ : وثلاثون ميلا. وفي مجريط تربة
تصنع منها البرام وتستعمل على النار عشرين سنة لا تنكسر ، وما طبخ فيها لا يكاد
الصفحه ٥٣٢ :
بألحاظ المها
مركطة
(٧) : مدينة بينها وبين بلاق مرحلة ببلاد السودان ، وهي صغيرة
لا سوق لها
الصفحه ٥٣٤ : المرزبان وأمرهما أن لا يكلماه حتى يقنّعاه (٣) ، ففعلا ، فعلم أنهما لم يصنعا ذلك إلا وقد ظفروا ، فحمل
ما كان