البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/٣٣١ الصفحه ٣١٠ : رسلك أكافئك ، انه لا يلي ملك بعد ملك إلا تقرب إلى الله
تعالى بأفضل ما عنده من الدنيا فيرمي به في هذا
الصفحه ٣١١ : لثمانية عشر شهرا وعشرين يوما من يوم خرجنا منها.
وفي بعض الأخبار
أن الرجل الواحد منهم لا يموت حتى يولد له
الصفحه ٣١٥ :
غلو لا كثيرا ، فان كان الرجل ليأخذ الهرّ فيذبحه ويرمي بما في جوفه ثم يحشوه مالا
ويخيط عليه ويرمي به في
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٣٢٤ : ،
فيسّر الله له في اكتراء الدار ، وانتهى إلى الموضع المذكور ، فاستخرج منه ذخائر
لا قيمة لها عظيمة الشأن
الصفحه ٣٢٨ :
وحياطتها لما في ذلك من المنافع الطبية ، وانه لا تتم الايارجات إلا به ، مع
انتفاع جميع الأمم بتصريفه لأنه في
الصفحه ٣٢٩ : عامرة
بخير أهل لمعترّ
وزوار
لا يبعد الله
قوما كان يجمعهم
جنبا
الصفحه ٣٤٠ : بماء لا يعلم مثله في بقعة ، وهي
بئر أولية قديمة البنية ، ينزل المرء فيستقي الماء بيده حيث انتهى من
الصفحه ٣٤١ : ومصبه ، فراسلوا ملك الخزر وحملوا إليه الأموال والمغانم
على ما اشترطه عليهم ـ وملك الخزر لا مراكب له ولا
الصفحه ٣٤٢ : الصريحة ، وهم فصحاء يقولون الشعر ، وهم نبلاء خاصتهم وعامتهم ،
وأهل بوادي هذه البلدة في غاية من الكرم لا
الصفحه ٣٤٦ :
ومعه ثلاثون رجلا
من أصحابه فوصفه بالعقل وقال : انتهت خيله إلى الشماسيّة.
قال : وكان فرات
جلو لا
الصفحه ٣٥٠ :
آه من رحلة تطول
نواها
آه من فرقة لغير
تلاق
آه من دار لا
يجيب صداها
الصفحه ٣٥١ : من هذا المضيق.
شيراز
(٤) : مدينة بأرض فارس ، وهي مدينتها العظمى ودار مملكة فارس ،
وينزلها الو لاة
الصفحه ٣٦٣ : : «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة
دعواهما واحدة» ، وكان ذلك في شهر ربيع
الصفحه ٣٦٤ : : إن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ، ولكن لا يجوز تكفيرهم
ببغيهم.
قال إمام الحرمين
: كان علي