البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/٣٠١ الصفحه ١٧٨ : النخيل
من كل النواحي وماؤها غزير عذب ، ومن الجفار إلى الواحات ثلاثة أيام لا ماء فيها ،
[والواح] قرى كثيرة
الصفحه ١٨١ : (٧) :
خليليّ هبّا طال
ما قد رقدتما
أجدكما لا
تقضيان كراكما
أجدكما ما
ترحمان متيما
الصفحه ١٨٥ : زائد على الصخر لا يستطيع أحد أن يجوزه راكبا ، ومقدار
مائه ما يدور به خمسون رحى ، وبقرب جيرفت جبل يعرف
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ١٩٠ : .
وبينه وبين مكة
ميل ونصف ، وهو جبل منفرد على طريق حنين من مكة ، وهو منيف صعب المرتقى لا يصعد
إلى أعلاه
الصفحه ١٩١ : ،
فقال بعضهم لبعض : لا تجعلوا احتجاج قريش حجة عليكم فإن هذا من القوم الذين قال
الله سبحانه وتعالى فيهم
الصفحه ١٩٢ : من أجل الأحد عشر يوما وربع
التي بين الشمسية والقمرية.
ووصف بعض البلغاء
حران فقال (٢) : بلد لا حسن
الصفحه ٢٠٤ : ، فدسّت إليه : أتتزوجني إن فتحت لك
باب الحضر؟ قال : نعم. فلما أمسى الساطرون شرب حتى سكر ، وكان لا يبيت إلا
الصفحه ٢١٠ : لا ، بخانوق باركين. ولما ذهب يجلس ضرط وكان عبد الرحمن أراد أن يقول له :
ألا تتغدى ، فقال له : ألا
الصفحه ٢١٤ : صعب الصعود لا يقدر أحد
على الوصول إليه إلا بعد جهد ، ولا يقدر أحد على النزول إلى الجزيرة وبها حيات
الصفحه ٢١٦ : ، ففرق الجيوش وهزم العساكر وقتل الو لاة وأفنى
الناس ، فصير إليه المعتصم الجيوش عليها الافشين ، وطالت
الصفحه ٢١٩ : والأقبية ، ولسان الخزر غير لسان
الترك والفرس ، وهي لغة لا تشاركها لغة من لغات الأمم ، وهم ينتهون في مشتبهات
الصفحه ٢٢٤ : لا تثق به ، وأراد أن ينفي عن
نفسه التهمة فأمر بإحراق المراكب التي جاز بها فبرئ بذلك مما اتهم به. وبين
الصفحه ٢٢٧ :
اخترت ما أنا فيه كنت لي وزيرا لا تعصى ، وإن اخترت فلوات الأرض وقعر البلاد كنت
رفيقا لا يخالف ، قال
الصفحه ٢٢٨ :
، ولها صرر يجتمع فيها دم ، يكون دمها أول شيء أحمر ثم لا يزال يتغير إلى السواد
حتى يكون لونه أسود إلى