البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/١٦ الصفحه ٥٨٤ : يسمى جبل الحديد ، ومن هذا
الجبل يدخل إلى بلاد لمتونة ، [وأكثر لمتونة] إنما هم رحّالة لا يستقر بهم موضع
الصفحه ٦٠٢ : ، وكلامهم نوع من الصفير ، وهم عراة لا يستترون
بشيء ، والداخل إليهم قليل ، وأكلهم الحوت والصدف ولحوم السلاحف
الصفحه ١٧ : من حجر واحد يدور بلولب إذا أطبق لم
يعرف أنه باب ، وصار كالبنيان لا يدخل إليه الذر ولا يوصل إليه إلا
الصفحه ٣٩ :
وفي سنة ثلاث
وتسعين غزا العباس بن الوليد أرض الروم فافتتح انطاكية. ويقال إن انطاكية لا تمر
عليها
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ٧٧ : هو قبر أو هيكل ، إنما هو بناء قديم لا يعلم له حقيقة
وهو مجمع لكل طائر ويقال إن لهم هناك طلاسم
الصفحه ٨٠ : الحمة ، والحمة في رأس جبل ، ذكر المسافرون أنه
لا نظير لهذه الحمة في معمور الأرض إتقان بناء وسخانة ما
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ٩٩ :
طوفان يقال عنده
لا عاصم
من منصفنا من
الزمان الظالم
الله بما يلقى
الفؤاد عالم
الصفحه ١٣٠ : قد صورا أعجب ما يكون من التصوير ، وكانت هذه
البلدة لا يدخلها عقرب ولو أدخل فيها مات حتى حفر إنسان
الصفحه ١٤٤ :
وبها أصناف من
الحوت الذي لا يكون مثله في غيرها [ما لا يحصى كثرة](١) أجناس كثيرة تجري في البحر مع شهور
الصفحه ١٦٩ : قريش مجلسا من الأمير ، فقال له حنش : لا تغتم
فو الله لتلين الخلافة وليصيرن الأمر اليك ، فلما أفضت
الصفحه ١٩٧ : فلذلك سمّيت حلب ،
وبها مشهد عظيم يقصد الناس التبرك به. ومن فضائل هذه القلعة ماء نابع فيها لا يخاف
معه
الصفحه ٣٣١ : ، وقد عبر الهرمزان جسر سوق الأهواز وأقام بها وصار دجيل بينه
وبين المسلمين ، فرأى الهرمزان ما لا طاقة له
الصفحه ٣٣٦ : حلي الذهب من الشاشين ، فإن الرجل منهم لا يكاد يخلو من سواري
ذهب لا يفارقه فان ضعف عنهما فواحد ، فان