البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٧/١٦٦ الصفحه ١٤ : الأنصار والبكاء ، فقال : لكن
حمزة لا بواكي له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم
الصفحه ١٩ : به إدرار البول فكانت القارورة [لا تفارقه](٥) ، فأعطاها مرة إلى من يغسلها أو يريق ما فيها واحتاج إليها
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٥٢ : عنصرها لشدة
سخونته.
اقيانس
(٣) : هو اسم لبحر الظلمات ويقال له البحر الأخضر والمحيط الذي
لا يدرك له غاية
الصفحه ٥٩ : وعرضا
لا تكاد تشمس منه بقعة لالتفاف زيتونه واشتباك غصونه ، وزيته أطيب الزيوت كثير
الرفع (٣) عند العصر لا
الصفحه ٦٣ :
ينزون بالمشتوى
منهم ويوقدها
عمرو ولو لا
شحوم القوم لم تقد
فلطمع البرجمي في
الأكل
الصفحه ٦٨ : داود عليهالسلام ، وفي طرفها الشرقي باب يسمى باب الرحمة وهو مغلق لا يفتح
إلا من عيد الزيتون إلى مثله
الصفحه ٧٠ : ،
والمدينة الشرقية تسمى العتيقة وفيها القصر الأبيض الذي لا يدرى من بناه ويتصل
بهذه المدينة العتيقة المدينة
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٨٣ :
وتحيط بها حصون ولها قهندز خارج المدينة متصل بها وهو مقدار مدينة صغيرة وبها قلعة
بها مسكن ولاة خراسان
الصفحه ٨٥ : العام عندهم ويرى على بدر في الليل الغاسق نور ساطع
لا يرى على سواه.
بذونة
(١) : في أرض الحبشة على
الصفحه ١٠٢ : وزادت [به] العلة فمات في ذي القعدة من سنة تسع
وثمانين ومائتين ، وأدى أهل كشنته الجزية وهم لا يعلمون
الصفحه ١٠٧ : أتاهم وأبوه
من الغاية بعشرين دينارا ، وعندهم دفاتر بأنساب الحمام كأنساب العرب ، وكان لا
يمتنع الرجل
الصفحه ١١٠ : ثم لتكونن أعمر مدينة في الدنيا ثم لأبنين بعدها أربع
مدن لا تخرب واحدة منهن أبدا فبناها وبنى الرافقة