البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٤٦ الصفحه ٦٢٢ : سير (١) التجار الداخلين إلى بلاد السودان ، لأن الشمس تقتل بحرّها
من يعرض للمشي في القائلة عند شدة
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ١٩٧ : الغريبة ، وكل ذلك مرصّع بالعاج والأبنوس ، واتصل الترصيع من المنبر إلى
المحراب مع ما يليهما من جدار القبلة
الصفحه ٩ : حولها : طوس وبيورد ونسا وسرخس ، ولمّا افتتحها ابن عامر أعطوه جاريتين من
آل كسرى.
أبيض المدائن : ويقال
الصفحه ٥٢٣ : مواسم يعرض نفسه على
القبائل ويدعو إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، وأقام على ذلك أعواما ، فمنهم من
يحسن
الصفحه ٥٣٩ : ثلاث
نواح ، وعليها السور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ، ومن هناك يدخل إليها ،
وأسواقها ومسجد
الصفحه ٣٧١ : لذلك وحفظ له ، وينتسب الرجل منهم إلى خمسين أبا إلى أن يتصل بعامور ،
وأكثر من ذلك وأقل ، ولا يتزوج أهل
الصفحه ٣٩١ : على النهر ، وإذا نزل الثلج
على ذلك الجمد تسهلت الأرض وأمكن الركوب.
طرطوشة
(١) : من بلنسية إلى طرطوشة
الصفحه ٥٧٨ :
وبين قيطون بياضة مرحلة ، ومنها إلى توزر مرحلة ، ونفطة مبنية بالصخر ، عامرة آهلة
، بها جامع ومساجد
الصفحه ٣٤٢ : أميال [ولها مرسى في الوادي وبها الانشاء](٧) والعود بجبالها كثير يحمل منها إلى كل الجهات.
والمدينة في
الصفحه ٩٣ : في
موضع يحمل السفن ثم يغور تحت الأرض حتى لا توجد منه قطرة فسمّي الغؤور لذلك ،
وينتهي جريه إلى حصن
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٥٧ : المغرب حتى انتهى إلى السوس الأقصى إلى
موضع يعرف اليوم باسفي ، وهو آخر مرسى تبلغه المراكب من عند الأندلس
الصفحه ٢٣١ : النحاس الخالص الذي
لا يعدله غيره من النحاس في أقطار الأرض ولونه إلى البياض ، ويدخل في لحام الفضة ،
وينسب
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها