البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٣١ الصفحه ٣٩٨ :
الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ... الخبر بكماله.
ومن مدينة أيلة
إلى بيت المقدس ست
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ١٠٢ :
المتظلم إلى مجلسه ، ومات وهو محاصر كشنته (٣) من صقلية وكان منع من النوم وبه زلق الأمعاء فوصف له دواء
عمله
الصفحه ٤٨٤ : يأجوج ومأجوج
، وهو جبل قائم الجهات لا يصعد منه إلى شيء البتة ، وان صعد لم يتوصل إلى قنته
لكثرة الثلج
الصفحه ٣٦٧ : ، فمشى
في مراكبه إلى سرقوسة ، مدينة من مدن الجزيرة ، فنزل بمرساها ، وقاتل البطريق الذي
كان بها حتى قتله
الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى
الصفحه ٤٦٧ : يناول بعضهم بعضا الحجارة والآلة حتى نقل ما كان في قصر بلقيس مما احتاج إليه
من حجر أو رخام أو آلة للبنا
الصفحه ٥٤٠ :
ولها حصون وقلاع
وقواعد وأقاليم معدومة المثال ، ومنها إلى بلنسية خمس مراحل ، ومنها إلى قرطبة عشر
الصفحه ٣٨٨ : يخرج منه إلى المرج الذي يعسكر فيه
أمراء الطوائف ، وباب الصفصاف ، وبين هذين البابين مدخل النهر الأعظم
الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٢٨ : بالمغرب وهي أول مراقي الصحراء ، ومنها إلى
سجلماسة ثلاث عشرة مرحلة ومنها إلى نول لمطة سبع مراحل ، وليست
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٤٥١ :
ويعزب عنه أصلها
وفروعها
ولو لا بنو
الإفضال من آل مسلم
فإنّ لهم عندي
يدا لا
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل