البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٣/١ الصفحه ٥٧٥ : : من بطن أمّي ، قال : فعلام أنت ويحك؟ قال : على الأرض ، قال : أتعقل؟
قال : أي والله وأقيد ، ... الخبر
الصفحه ٢٧١ : سائر آيات الله تعالى أعظم
من قصتهم وأعجب ، وهذا هو الأشهر ، وقيل يجوز أن يكون المراد : هل علمت أن أصحاب
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٢٠٨ : ؟ قال :
أي والله وأقيد ، قال : ابن كم أنت؟ قال : ابن رجل واحد ، قال : اللهمّ اخزهم من
أهل بلدة فما
الصفحه ٤١٨ : اجتمعوا على حربكم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «هذا ازب العقبة ، أي عدوّ الله ، أما والله لأفرغن
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٩٩ :
(٢) بالله أيّ نحو تنحو ، ومسطور تثبت أو تمحو ، وقد حذف
الأصلي والزائد [وذهبت الصلة والعائد ، وباب التعجب طال
الصفحه ٥٣١ : الله عزوجل الآية. وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم في طوافه بينهما يمشي حتى إذا انصبت قدماه في بطن
الصفحه ٣٤ : قال له لذريق : إذا أنت قدمت علينا فاستفره لنا من الشذانقات ، فقال له :
أيها الملك ، والمسيح لا دخلن
الصفحه ٥١٠ : ،
فقالوا : هذه لد ، وهذه الرملة ، فقال لهم حذيفة رضياللهعنه : أيكم أعلم أيها الأساقفة؟ قالوا له : ابن
الصفحه ٤٢١ :
وكان تبع ملك
اليمن أتاه نفر من هذيل ، وهو بين عسفان وأمج ، فقالوا له : أيها الملك ، ألا ندلك
على بيت
الصفحه ٣٣١ : الدناءة إني
تونسيّ وجزت
يوما بسوسه
فيقال (٩) له : أي البلدين أعظم دنا
الصفحه ٢٤٦ : وأثنى عليه وصلّى على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثم قال : أيها الناس ، إنّا نظرنا في أمرنا فرأينا أقرب
الصفحه ٢٢٢ : ) ونزل (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ
الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً) الآية (النّور : ٦٣) وكانت في حفر