البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١٢١ الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٤٥ : (٩) : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين ، بعث علي رضياللهعنه
الصفحه ٢٦٠ : قاتلنا ، فخرجت وهي تجر أعطافها ،
فلقيها أبوها مرة فقال لها : ما وراءك يا جليلة؟ قالت : ثكل العدد وحزن
الصفحه ٢٧٠ : عشرة ، فانه لمّا مات أبو عبيدة في طاعون عمواس
استخلف عياضا فورد عليه كتاب عمر رضياللهعنه بتوليه حمص
الصفحه ٢٨٢ : عند باجة من الأعمال الافريقية ، بها واد
بهيج المنظر ، اجتاز مرة عليه أمير افريقية حينئذ أبو محمد عبد
الصفحه ٢٨٥ :
وصف هذه الحال يقول أبو تمام حبيب بن أوس الطائي قصيدته المشهورة التي أولها :
السيف أصدق
إنبا
الصفحه ٢٨٦ : المسارعة في أمره وأن خروجه قد قرب ، وأظهر كتابا زعم أنه من المهدي ، وكان في
من أجابه أبو سعيد الجنابي من
الصفحه ٢٩٠ : جميع المحلات خائفا عليها من
كيد العدو ، وبعد هزيع من الليل (٢) انتبه الفقيه الناسك أبو العباس [أحمد] بن
الصفحه ٢٩٣ : منها محمود بن عمر بن محمد بن عمر
الزمخشري أبو القاسم الأستاذ صاحب التفسير المسمى ب «الكشاف عن حقائق
الصفحه ٣٠٠ : والمعتز أبو عبد الله بن المتوكل والمهتدي محمد بن الواثق والمعتمد أحمد
ابن المتوكل.
وكانت سر من رأى
في
الصفحه ٣١٤ : أزيد من خمسمائة ميل ، ويقابلها من المشرق مدينة رومية ،
وبها أربع مدن.
وكان أبو الجيش
مجاهد العامري
الصفحه ٣١٧ : يكمله ، فأكمله
أبوه ثابت بعده. وكان قاسم ورعا فاضلا أريد علي أن يلي قضاء سرقسطة ، فأبى من ذلك
، فأراد
الصفحه ٣١٩ :
بها أبو العباس ابن أمية وهو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة وكان اذ ذاك
بسلا :
حلّوا سلا
الصفحه ٣٢٣ : لمدينة
سمرقند حائط غير سور المدينة ، فلما وردها أبو مسلم صاحب الدعوة ، بنى حائطا يحيط
بها ، وعرض سور
الصفحه ٣٣١ : الأستاذ أبو عبيد
الله (٧) محمد بن عبد الجبار السوسي رحمهالله يسأل عن قول الشاعر :
لا تلمني (٨)على