البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١٠٦ الصفحه ١٠٧ : أنساب معروفة ويشهدون على ذلك العدول في الصحف فيقولون : شاة
بني فلان أمّها فلانة شاة آل فلان ، وأبوها تيس
الصفحه ١١٣ : قسمة قسطنطين ،
وهي مشهورة بالمياه والبساتين ، وكان الأديب أبو الحسن علي بن محمد بن شفيع (٥) البسطي يقول
الصفحه ١١٤ : منها كان أبو عبد الملك الملشوني ، كان فقيها عالما يحمل عنه العلم وهو
الذي أخبر أن في طريق بسكرة جبلا
الصفحه ١٢٢ : ، فتفرقوا في البلاد وبقي الروم في جميع المدينة
وملكوها كلها.
ومن أهل بياسة
الأديب التاريخي أبو الحجاج يوسف
الصفحه ١٣٥ : رضياللهعنهم ، ومن ولده عيسى أبو العيش بن ادريس ابن محمد بن سليمان
الذي بنى جراوة وكان أميرها وبها توفي. ولم
الصفحه ١٥١ : النبي صلىاللهعليهوسلم وأبو بكر رضياللهعنه [وعن عائشة قالت :
لحق رسول الله أبو بكر] بغار في جبل ثور
الصفحه ١٥٣ : صار إلى إيليا إذ حاصرها أبو عبيدة رضياللهعنه ، فرغب أهلها في الصلح على أن يكون عمر رضياللهعنه هو
الصفحه ١٦٢ : والكرم
والقاضي الجرجاني
هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني (٢) قاضي القضاة بالريّ ، وهو
الصفحه ١٧٦ :
(٢) : جزيرة في البحر من جزائر البحرين باليمن ، منها أبو سعيد
الجنابي القائم بدعوة القرمطي الظاهر في بلاد
الصفحه ١٧٨ : الثقفي فكانت بينهم وقائع كلها على العجم ، فرجعت
المرازبة إلى يزدجرد منهزمين وقد فتح أبو عبيد من بلادهم ما
الصفحه ١٨٤ :
ويسكن جيّان. ولها
أقاليم كثيرة وقرى عامرة وعمائر واسعة.
ومن جيّان الحافظ
أبو علي الجياني الإمام
الصفحه ١٩١ : مضر ، قديمة عتيقة ، لا يدرى متى بنيت ،
يقال بناها هران أخو إبراهيم عليهالسلام وهو أبو لوط عليهالسلام
الصفحه ١٩٨ : جوامع الشام ،
ومنها إلى حلب خمس مراحل.
وافتتحها أبو
عبيدة بن الجراح (٥) صلحا سنة أربع عشرة في خلافة
الصفحه ٢٠٤ : معاوية ، وكان من تنوخ من
قضاعة ، وكان ملك الحضر قبل الساطرون بن اسيطرون وهو ملك السريانيين ، قال أبو
داود
الصفحه ٢٠٩ : .
قال أبو بكر ابن
عياش : كنت وسفيان الثوري وشريك النخعي نتماشى فيما بين الحيرة والكوفة فرأينا
شيخا أبيض