البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٤/١٦ الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٨٢ : تنسب إليه
الرماح الخطية وغيرها. وهي بلاد سهلة كثيرة الأنهار والعيون عذبة الماء ينبطون
الماء على القامة
الصفحه ١٠٢ : الحيلة في
الوصول إليه. قال محمد بن سعيد الأنصاري الارجواني إنه أتى هذا الغار في نفر
أرادوا الوقوف عليه
الصفحه ٢٨٥ : المعتصم حصونا ، ونزل على عمورية ففتحها الله على يديه ، وخرج
إليه لاوي (٣) البطريق منها وأسلمها إليه ، وأسر
الصفحه ٢٨٦ : إليه إنسان ذاكره أمر الدين وزهده في الدنيا ، وأعلمه أن
المفروض على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٤٤٩ : للسليطين لا ليحيى بن علي ، وكان هذا الملثم
قد كتب له به السليطين بطليطلة حين سفر إليه رسولا عن يحيى بن علي
الصفحه ٥١٣ : في بعض الأسس من مباني الأول ثوران من صفر ، أحدهما
أمام صاحبه ينظر إليه ، فلما انتزعت من ذلك الموضع
الصفحه ٥٨٣ : : بالبصرة ينسب إلى
معقل بن يسار ، وكان ابن زياد بن أبيه حفره وأمر معقلا ففتحه تيمنا بصحبته ، فنسب
إليه
الصفحه ١٤ : من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار يعترض
الحجاج وبعث رجلا ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث اليه الخليفة الحسين
الصفحه ١٨٢ : شاطئ الفرات ، وإليه تنسب الزيدية.
ولمّا قام يحيى (٣) منكرا للظلم وما عمّ الناس من الجور صير إليه نصر
الصفحه ٣٢١ : ، ونعي بالبصرة ، فنسي
الناس رجالهم ، وقام أهل كل دار يبكون المهلب لا يسألون عن أحد غيره ، وضرب المهلب
الصفحه ٤١٨ : بما دعوتموه إليه على
نهكة الأموال وقتلة الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة ، قالوا : فإنا
الصفحه ٥٩٣ : المؤمنين إلى مدينة عظيمة من مدن
الروم ، فإذا فتحت عمّت غنائمها المسلمين ، وان تعذر ذلك قام العذر ، فقال
الصفحه ٦٠٥ :
والقلم ، وإليه تنسب الأبيات المشهورة :
أجبنا ورمحي
ناصري وحسامي
وعجزا وعزمي
قائدي