البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٣/١٦ الصفحه ٣٨٠ : له عبد الملك : (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا
قَرْيَةً أَفْسَدُوها) الآية (النمل : ٣٤) ، فقال له
الصفحه ٣٨ : بِما غَفَرَ لِي رَبِّي) الآية (يس : ٢٦) ، وصلب الكافر لعنه الله المرسلين منكوسين
فأهلكهم الله تعالى
الصفحه ٤٥ : نزل فينا (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا
تَقُولُوا
الصفحه ٢١٦ : ودنا منه وسلّم عليه بالملك وقال : أيها
الملك قم إلى قصرك الذي فيه وليك وموضع يمنعك الله فيه من عدوّك
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٣٥٢ : إليه الأدهم بن ثعلبة
المازني مع اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها
الصفحه ٤٩١ : المازني مع
اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها الأمير أما
تستحيي أن تنزل
الصفحه ٣٠٩ : في الأرض ، وخلقهم خلق صغار جدا ، ولا يعرف ما ديانتهم ولا أي شيء
معتقدهم. فأمّا يأجوج فكلهم قصار جدا
الصفحه ٤١١ : : «كأني أنظر إليه بسوق عكاظ يخطب الناس على جمل له أحمر
وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا ، من عاش
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ١٣ : رعاء الإبل
(١) ورعاة الغنم عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأوطاهم رعاء الإبل غلبة وقالوا : ما أنتم
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ٤٦٨ :
حتى طلعت الشمس ، وكانت له أمّ عجوز ، فذهب بها معه لتستوهبه من أبرهة ، فأتته به
وهو بارز للناس ، فذكرت
الصفحه ١٩ :
شاعر بدوي نجدي بأذرعات فتذكّر وطنه وحنّ إليه فقال :
ألا أيها البرق
الذي بات يرتقي