البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/٢٤١ الصفحه ٢٠١ : ووبخ أهل قابس على اتباع كل ناعق ، ثم انحفز إلى توزر
فأعلنوا له الطاعة. وفي ذلك يقول أبو بكر ابن مجبر
الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع
الصفحه ٢٠٣ : [بالرجال].
حصن
ثوبة (٤) : باليمن ، ويقال إن فيه قبر هود النبي عليه الصلاة
والسّلام ؛ وقال أبو الطفيل
الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ٢٠٧ : مقنع.
الحيرة
: قال الهمداني (١) : سار تبع أبو كرب في غزوته فلما أتى موضع الحيرة خلف
هنالك مالك بن فهم
الصفحه ٢١٧ :
عموريّة وقد انحنى نحوهما لميل خشبته ، ففي ذلك يقول أبو تمام من كلمة له (٥) :
ولقد شفى
الأحشاء من
الصفحه ٢٢٠ : وابناه : الفضل وجعفر في رحبة الخلد ، وكان أبو جعفر
المنصور هو الذي بناه حين شرع في بناء بغداد. قال الربيع
الصفحه ٢٢٦ : البيت قوله
:
أهل الخورنق
والسدير وبارق وقدم ذكر الخورنق ثم عطف عليه القصر ذا الشرفات ، وقال أبو
الصفحه ٢٢٨ : ترس علي رضياللهعنه فأخذ بابا عند الحصن فترس به حتى فتح الله عليه ثم ألقاه ،
قال أبو رافع مولى رسول
الصفحه ٢٣٠ :
حرف الدّال
دارا
(١) : بلد ديار ربيعة بينها وبين نصيبين خمسة فراسخ ، صلى بها
أبو موسى
الصفحه ٢٤١ : رضياللهعنه. ومرابط أهل دمشق بيروت ، وهي مدينة على شاطئ البحر وفيها
كان أبو الدرداء رضياللهعنه. وفتحت دمشق
الصفحه ٢٤٢ :
وقال أبو الفرج
عبد الله بن أسعد الموصلي الفقيه الشافعي المعروف بابن الدهان (١) :
سقى دمشق
الصفحه ٢٤٩ : قتيبة من أهل
الدينور ، وأبو حنيفة الدينوري اللغوي الإمام صاحب كتاب «النبات».
ديلمايا
(٢) : موضع
الصفحه ٢٥٣ :
الرصافة (١) : بدمشق ، قال أبو عبد الله ابن حمدون : كنت مع المتوكل
لمّا خرج إلى دمشق ، فركب يوما يتنزه في
الصفحه ٢٥٤ : ، وفيها يقول أبو نواس :
فسقني من كروم
الزندورد ضحى
ماء العناقيد في
ظل العناقيد