البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/٢١١ الصفحه ٨٨ :
إلا ميتا فقبره
ببرذعة ؛ وقال أبو قدامة القشيري : كنا مع يزيد ابن مزيد بأرمينية فإذا صائح في
الليل
الصفحه ٩١ :
ولكم رضيع
فرّقوا من أمّه
فله إليها ضجة
وبغاء
ولرب مولود أبوه
الصفحه ٩٢ : عنهم مقالة سيئة شتموا النبي صلىاللهعليهوسلم.
بزقطة
: من سقي الفرات
منها أبو الفضل محمد بن أحمد
الصفحه ٩٥ : والسّلام.
فحص
البلوط (٢) : بالأندلس من ناحية قرطبة منه القاضي أبو الحكم منذر بن
سعيد البلوطي كان متفننا
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ١٠٣ : ، ولبعضهم :
بليونش جنّة
ولكن
طلوعها يقطع
النياطا
وفد ذكرها أبو
العباس
الصفحه ١١١ : رضياللهعنه لا يعرف بنو أمية غيرها ، فلما جاء أبو العباس السفاح عرف
فضل العراق وتوسطها في الدنيا وهو عبد الله
الصفحه ١١٢ : الكلام. ثم تعقب أبو جعفر الرأي فرأى أن القول ما قال ، فاتخذ العباسية
وأجرى القناة من دجلة وأخرق السوق عن
الصفحه ١٢٦ : اخوته
اسماعيل وعبد الرحمن بن الرستمية إلى سنة ست وتسعين ومائتين ، فوصل أبو عبد الله
الشيعي إلى تاهرت
الصفحه ١٢٩ : الموتورا مثلي وكان شيخك المقبورا لم
تنه عن قتل العداة زورا وكان أبوه قتل فأراد الطلب بدمه فأتى ذا الخلصة
الصفحه ١٣٣ :
، عصمنا الله من الفتن [ما ظهر منها وما بطن](١).
ترنوط
(٢) : فحص على ستة أميال من المهدية منه زاحف أبو
الصفحه ١٣٦ : بعضها ودخلت عليهم البلدة عنوة وخرج يغمراسن من أحد أبوابها
فارّا لا يلوي على شيء ، وملك الأمير أبو زكريا
الصفحه ١٣٧ : ١ :
١٧٦.
(٥) هو أبو الفضل
المعروف بابن القيسراني ، توفي سنة ٥٥٧ ، انظر ترجمته في ابن خلكان ٤ : ٢٨٧
الصفحه ١٣٩ : دنوت منهم إذا بالحسين فقلت : أين أبو عبد الله؟ قال : يا
فرزدق ما وراءك؟ قلت : أنت أحبّ الناس إلى الناس
الصفحه ١٤٣ : حتى صارت مدينة وعمرت ، وكان أبو جعفر المنصور
إذا قدم عليه رسول صاحب القيروان يقول له : ما فعلت إحدى