البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١٦٦ الصفحه ٥٣١ : التي
قبلها ، ومن ذلك السبي كان يسار أبو الحسن البصري ، وكان نصرانيا.
المروة
(٣) : جبل بمكّة معروف
الصفحه ٥٣٥ :
الشريف المراغي صاحب التعليق في الخلاف وكتاب «الجدل». وفي المراغة يقول الحافظ
أبو طاهر السلفي
الصفحه ٥٤١ : الدولة مرينية ، فسبحان من لا
يزول ملكه.
ومع هذا كله ففي
مراكش يقول أبو القاسم بن أبي عبد الله محمد بن
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو
الصفحه ٥٤٩ : في الطعم. وهي محدثة بناها أبو
جعفر المنصور الخليفة العباسي في صدر ولايته فنسبت إليه.
ورأيت من وجه
الصفحه ٥٥٠ : زياد مع أبي موسى ،
فقتل المهاجر ونصب بين شرفتين من قصرهم ، فاستخلف [أبو موسى أخاه الربيع على مناذر
وسار
الصفحه ٥٥٤ : المتقدم
الذكر ، فلما ولي عبد الملك بن مروان اغتصبها من آل الزبير واصطنعها لنفسه ، فلما
ولي أبو جعفر
الصفحه ٥٥٦ : المغمس مكسورة وروي فتحها فأما الأولى فمضمومة ، وقال أبو
الصلت الثقفي :
حبس الفيل
بالمغمس حتى
الصفحه ٥٨٦ : خربت وآثار سورها بيّنة وأصنام من حجارة مكبوبة على
وجوهها.
ومن متأخري علماء
نينوى محيي الدين أبو زكريا
الصفحه ٦١١ :
وبين النقا آ
أنت أم أم سالم
وقش
(٥) : قرية بثغر الأندلس ، ينسب إليها أبو الوليد هشام ابن
أحمد
الصفحه ٦١٢ : ، فليس بوشقة من أهلها المتأصلين رجل ينتهي إلى أصل
صحيح من العرب
وشكة
(٣) : مدينة بثغر سرقسطة ، منها أبو
الصفحه ٦١٥ : برواقه على تل يافا ،
وقد تقدم الخبر بطوله.
يازور
(٤) : قرية من أعمال الرملة بفلسطين ، ينسب إليها أبو
الصفحه ٦١٩ : ، فانتقى العادل عسكرا ثانيا كان
زيادة في السلب ، فخرج العسكر إلى محاربة العرب وهسكورة ، عليه أبو إسحاق ابن
الصفحه ٦٢٢ : أبو العباس الينشتي (٣) صاحب سبتة ، كان قيامه فيها سنة ثلاثين وستمائة وتلقب
بالموفق ، وما زال أمره
الصفحه ٦٨٥ :
اسد بن عبد الله ٥ ـ ٦
اسد بن الفرات (الفقيه) ٣١٨ ـ ٣٣١ ـ ٣٦٦
ـ ٣٦٧
اسعد ابو كرب ، انظر : ابوكرب