البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١٥١ الصفحه ٤١٢ : ، وأنت أعلم بهم ،
فإن كان هذا من سخط بك عليّ فلك العتبى ، ولا حول ولا قوة إلا بك».
وقال ابو فروة :
وجد
الصفحه ٤٢٠ :
قالة فيه ماء أو فقاع مبرد ، فقال له الرسول : يقول لك أمير المؤمنين هذا بارد وقد
آثرتك به ، فقال أبو
الصفحه ٤٢٥ : ، جبل بمكة ، وذلك حين هاجر صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة اختفى فيه هو وأبو بكر رضياللهعنه ، من قريش
الصفحه ٤٤٢ :
، وإليها ينسب أبو علي الحسن بن أحمد ابن عبد الغفار الفارسي الفسوي (٥).
وبينها وبين (٦) درابجرد أربعة
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ٤٦٨ : كان ، فلم يزل القليس على ما كان عليه حتى ولى أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين
العباس بن الربيع بن عبيد
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم
الصفحه ٤٩١ : (٥) :
إنما الدنيا أبو
دلف
بين باديه
ومحتضره
فإذا ولى أبو
دلف
ولّت
الصفحه ٤٩٣ :
وكان أبوه قبيصة
من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
وسميت (٢) كرمان بكرمان بن فلوج من ولد
الصفحه ٤٩٦ : ، وطهر منهم البلاد ، واجعلهم نكالا للحاضر والباد ، وإلى
زيد هذا ينتسب الزيدية من الشيعة.
قال أبو بكر بن
الصفحه ٥١٨ :
المحدث الشهير أبو محمد عبد الله بن سليمان ابن حوط الله الأنصاري (٢) قضاء مالقة وقدم عليها ، خرج طلبتها
الصفحه ٥٢١ : الهلال أيضا ، فقال الإمام أبو
عبد الله :
طلعت للبدر
تنظره
فأرتنا البدر قد
طلعا
الصفحه ٥٢٦ : رضياللهعنهما ، ثم مدينة يقال لها الرومية ، وبها كان أبو جعفر المنصور
أمير المؤمنين وبها قتل أبا مسلم داعية بني