البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١٣٦ الصفحه ٣٣٢ : رأسها ، ويبلغ ثمن كل ساجة خمسمائة دينار إلى ستمائة.
وقال أبو خراسان
مولى صالح بن الرشيد : كان مولاي
الصفحه ٣٣٨ : فهزموهم نحو
العشرين ميلا ، وكان الشيخ أبو محمد عبد الواحد في القلب فحمل بأصحابه على من
يليهم فتمت عليهم
الصفحه ٣٤٢ : الفتح فتح فتح عليه في المغرب وهنئ به ، وفيه يقول أبو بكر ابن مجبر :
قلائد (١٠)فتح كان يذخرها
الصفحه ٣٤٣ : ويخرجوا إلى بلادهم فأجيبوا إلى ذلك ، وخرجوا منها في السادس والعشرين من
جمادى الآخرة ، وفي ذلك يقول أبو بكر
الصفحه ٣٤٤ :
عمان فحمص فأوري
شلم
قال أبو عبيدة :
أوري شلم : بيت المقدس ، وروي شلم ، بكسر الشين.
شلبطّرة
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٥٠ :
خل عيني تبكي
عليها وقلبي
يتمنى سواده لو
فداها
وفي جزيرة شقر
يقول الكاتب أبو
الصفحه ٣٥٦ : لك قد
أصبحت
فما ضرّ ان قد
عصى منبر
فكره أبو العلا ما
أتوا به واسودّ وجهه
الصفحه ٣٨٤ : ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم فهابه الاصبهبذ ، فكتب إليه
بالطاعة ووجّه رسله ، فقبل أبو جعفر
الصفحه ٣٩١ : على جوى
لم يدع بالواني
ولا بالمقصر
ومن أهل طرطوشة
الفقيه الإمام الزاهد أبو
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٤٠٥ : يسكنه حجر أبو
امرئ القيس ، وفيه يقول (٤) :
يا دار ماوية
بالحائل
فالسهب فالخبتين
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا
الصفحه ٤١٠ : أعود ، ما أعود ، فقال لي : عليك الله
أنك لا تعود؟ فقلت : نعم ، لا أعود ، قال أبو بكر : وتاب الرجل ورجع
الصفحه ٤١١ : المجاز ، وهو
قريب من عكاظ ، فيقوم سوقها إلى يوم التروية فيسيرون إلى منى.
قال أبو عبيدة :
أجمع العكاظيون