البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٩/١ الصفحه ٥٧٤ : ما يرى من صلاته وعبادته ،
فجعل يجلس إليه ويسمع منه حتى أسلم فوحّد الله تعالى وعبده ، وجعل يسأله عن
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ٤٩٩ : فاحملوه واجعلوه في موضعه ، وأنا أطول الصلاة ، فإذا فرغتم
فكبّروا حتى أخفّف صلاتي ، وذلك في حر شديد ، فلما
الصفحه ١٧٢ :
المزدلفة للجمع بين صلاتي المغرب والعشاء فيها ، وعن عليّ رضياللهعنه قال : لمّا أصبح رسول الله
الصفحه ٢٢٠ : الجمعة ، فلما
قضى صلاته صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ونعى الرشيد وعزّى نفسه والناس
ووعدهم خيرا
الصفحه ٢٥٨ : بالسيف
والملة الطهر
وردّ على
المحراب منه صلاته
فكم بات مشتاقا
إلى الشفع والوتر
الصفحه ٣٦٠ : ء ينسب
الوشي ، ولبعض المتأخرين يذكر ممدوحا له :
وشّى نضار صلاته
بلجينه
أعجب بحسن
الصفحه ٤٧٧ : التمر والنخل قد ذللت قطوفه بثمرها ، فنظر فأعجبه ما رأى من
ثمرها ، ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم
الصفحه ٥٣٦ : ،
فخلّوه ، فطوّل في صلاته ، فقيل له : أجزعا من الموت؟ فقال : لا ولكني ما تطهرت
للصلاة قط إلا صليت ، وما
الصفحه ١٧٠ : إلى الإسلام ، قال : فضمنت له التزويج ولم أضمن
له الأمر ، قال : فأومأ إلى خادم بين يديه فذهب مسرعا فإذا
الصفحه ٤٨٢ : الحرير ، ثم يخرج بين يديه عشرة آلاف شيخ
مشاة ، عليهم كلهم ديباج أبيض ، ثم يخرج بعدهم عشرة آلاف خادم
الصفحه ٨٥ : من
يد الفراش فوقعت في الماء كالحجر فنضحت الماء على صدر المأمون ونحره وترقوته فبلّت
ثوبه ثم أخذها
الصفحه ١٥٨ :
الجرجرائي ان خليفته قطع يده فخرج من فوره فجلس في دسته غير مكترث ، وقيل له في
ذلك فقال : إن الخليفة قطع يدي
الصفحه ٢٨٨ : اشتغل عن أداء الضريبة في الوقت
الذي جرت عادته يؤديها فيه بغزو ابن صمادح صاحب المرية واستنقاذه ما في يديه
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير